طالبة ثانوية عامة تنهار بعد عدم عثورها على رقم جلوسها بالعاشر من رمضان
طالبة ثانوية عامة تنهار لعدم عثورها على رقم جلوسها

في مشهد إنساني مؤثر، انهارت طالبة بمدرسة السادات الثانوية بنات في مدينة العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية، بعد أن فشلت في العثور على اسمها أو رقم جلوسها في كشوف لجان امتحانات الثانوية العامة، وذلك في أول أيام الامتحانات.

تفاصيل الواقعة

خرجت الطالبة من منزلها متجهة إلى المدرسة التي تعتقد أنها ستؤدي فيها الامتحان، لكنها فوجئت بعدم إدراج اسمها في كشوف اللجان. وبحسب ما روي، كانت الطالبة تعاني من حالة مرضية حالت دون ذهابها إلى المدرسة في وقت سابق للحصول على رقم الجلوس، مما دفعها للاعتماد على وجود اسمها في الكشوف داخل المدرسة.

وبعد مرور ساعة من البحث دون جدوى، خرجت الطالبة من المدرسة في حالة انهيار تام، تبكي بشدة، وتتساءل: "ماذا أفعل؟ كيف سأجد رقم جلوسي ولجنتي؟ هل انتهى تعب عام كامل في لحظة؟"

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

محاولات الاستفسار

لم تستسلم الطالبة للصدمة، بل حاولت الاستفسار من المسؤولين داخل اللجنة لمعرفة موقفها واتخاذ الإجراءات اللازمة لتحديد اللجنة الخاصة بها وتمكينها من أداء الامتحان وفقًا للقواعد المنظمة. وأشارت إلى أنها تلقت نصيحة بالتواصل السريع مع المسؤولين لمعرفة رقم جلوسها ولجنتها، حتى لا تكون مواد اليوم الأول من الامتحان (التربية الدينية والتربية الوطنية) سببًا في ضياع حلمها.

ردود فعل المسؤولين

كشفت مصادر بمديرية التربية والتعليم بمحافظة الشرقية أن الواقعة تعود إلى أعمال الكنترول، مؤكدة أن وزارة التربية والتعليم أعلنت أرقام الجلوس قبل بداية الامتحانات بوقت كافٍ، وكان يتعين على الطالبة الاستعلام عن رقم جلوسها عبر المدرسة أو الوسائل الرسمية. وأشار أحد المسؤولين إلى أن عدم حصول الطالبة على رقم الجلوس قبل الامتحان أدى إلى عدم إدراج اسمها في كشوف اللجان، مما تسبب في حالة الارتباك والقلق.

جدل على مواقع التواصل

أثارت الواقعة جدلاً واسعًا بين نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي. علقت البلوجر سارة المصري قائلة: "كان من المفترض تواصل الطالبة مع إدارة المدرسة فورًا عندما أعلنوا عن أرقام الجلوس، لتحديد لجنتها وموقفها رسميًا قبل بدء الامتحانات". فيما قال البلوجر عادل توفيق: "هناك إجراءات تنظم عملية الامتحانات، وكان من المفروض على الطالبة أو أسرتها التوجه للمدرسة للحصول على رقم الجلوس".

أما البلوجر خالد محمد فوصف الأمر بأنه "استهتار، فإذا كانت الطالبة مريضة، فلماذا لم يتوجه أحد من أسرتها للحصول على رقم الجلوس؟". بينما تساءل البلوجر صادق عمران عن غياب الربط الرقمي الذي يرشد الطالبة إلى المكان الصحيح، قائلاً: "مفيش ربط رقمي يرشد الطالبة للمكان الصحيح، أمال كل شوية نقول التوجه الرقمي لوزارة التعليم كلام وخلاص".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

دروس مستفادة

تسلط هذه الواقعة الضوء على أهمية الاستعلام المبكر عن أرقام الجلوس، وضرورة وجود آلية للتواصل بين الطلاب والمدارس في الحالات الطارئة، خاصة في امتحانات مصيرية مثل الثانوية العامة التي تمثل بوابة المستقبل للطلاب.