أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، اليوم، عن حقيقة الشكاوى التي ترددت حول امتحان مادة الكيمياء لطلاب الثانوية العامة، مؤكدة أن نصف النماذج فقط هي التي تضمنت بعض الملاحظات.
تفاصيل بيان الوزارة
أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن عدد نماذج امتحان الكيمياء بلغ 4 نماذج، وأن نموذجين فقط منهما احتوىا على بعض الأخطاء أو الصياغات غير الدقيقة. وأشارت إلى أن هذه النماذج تمثل نصف العدد الإجمالي للنماذج المقدمة للطلاب.
وأكدت الوزارة أنها تلقت شكاوى من بعض الطلاب وأولياء الأمور بشأن صعوبة بعض الأسئلة أو غموضها، إلا أن التحقيقات الأولية أظهرت أن المشكلة تقتصر على نموذجين فقط.
الإجراءات التصحيحية
أعلنت الوزارة عن تشكيل لجنة فنية متخصصة لمراجعة النماذج محل الشكوى، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان تحقيق العدالة بين جميع الطلاب. وأوضحت أن اللجنة ستعمل على تعديل درجات الأسئلة المثارة حولها، بما يضمن عدم تأثر نتائج الطلاب سلبًا.
كما أكدت الوزارة على أهمية الالتزام بالتعليمات الرسمية وعدم الانسياق وراء الشائعات، مشددة على أن الامتحانات تخضع لإجراءات رقابية صارمة.
ردود فعل الطلاب وأولياء الأمور
أثار بيان الوزارة ردود فعل متباينة بين الطلاب وأولياء الأمور، حيث رأى البعض أن الاعتراف بوجود أخطاء في النماذج خطوة إيجابية، بينما طالب آخرون بمراجعة شاملة لجميع النماذج لضمان الشفافية. وأعرب عدد من الطلاب عن قلقهم من تأثير هذه الأخطاء على مجهودهم طوال العام الدراسي.
من جانبها، دعت الوزارة الطلاب إلى التواصل مع غرفة العمليات المخصصة لتلقي الشكاوى والاستفسارات، مؤكدة أن جميع الملاحظات ستؤخذ بعين الاعتبار.
توجيهات للمستقبل
أشارت الوزارة إلى أنها ستستمر في تطوير نظام الامتحانات ومراجعة النماذج قبل توزيعها، لتجنب تكرار مثل هذه المشكلات في المستقبل. كما شددت على أهمية تدريب المصححين والمراقبين على أعلى مستوى لضمان دقة التقييم.
وتأتي هذه الخطوة في إطار جهود الوزارة لتحسين جودة التعليم وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الطلاب، خاصة في ظل التحديات التي تواجه العملية التعليمية.



