علقت النائبة راوية مختار، عضو مجلس النواب، على مقترح إلغاء مكاتب التنسيق، قائلة إنه من المقترحات التي يصعب تطبيقها في الوقت الحالي، مشيرة إلى أن النظام القائم مرتبط ببنية تعليمية واستقرار تنظيمي لا يمكن المساس به بشكل مفاجئ.
مكاتب التنسيق ليست سبب الغش
وأوضحت مختار في تصريح خاص أن ربط إلغاء التنسيق بمواجهة ظاهرة الغش في الثانوية العامة غير دقيق، مبينة أن الغش يحدث أساساً داخل بعض اللجان والمدارس، وبالتالي فإن الحلول يجب أن تتجه نحو تعزيز الرقابة والانضباط داخل الامتحانات وليس تغيير منظومة القبول الجامعي.
لا لمواجهة الغش بقرارات هيكلية
وأضافت عضو البرلمان أن إعداد الطالب منذ المراحل الأولى يجب أن يرتكز على بناء الوعي والانضباط الأخلاقي، قائلة: "لا يمكن مواجهة الغش بقرارات هيكلية في التعليم العالي، بينما المشكلة تبدأ من سلوكيات داخل المدارس نفسها".
استقرار التعليم ضرورة
وشددت على أن استقرار أنظمة التعليم أمر ضروري ووجوبي لضمان عدم حدوث ارتباك في مستقبل الطلاب، لافتة إلى أن العديد من النماذج الناجحة علمياً خرجت من نظام الثانوية العامة التقليدي دون الحاجة لإلغاء مكاتب التنسيق.
مقترح إلغاء التنسيق من الشيوخ
جاء ذلك بعد أن قدم الدكتور نبيل دعبس، رئيس لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، رؤية متكاملة لإصلاح منظومة التعليم قبل الجامعي، خلال الجلسة العامة، تتضمن إلغاء مكتب التنسيق وتطبيق نظام الساعات المعتمدة بالمدارس، بهدف القضاء على ظاهرة الغش في امتحانات الثانوية العامة.



