شهدت لجان امتحانات الثانوية الأزهرية، اليوم الخميس، حالة من الجدل بين طلاب القسم الأدبي عقب انتهاء امتحان مادة التاريخ، حيث تباينت آراؤهم بشأن مستوى الأسئلة ومدى صعوبتها.
استياء البعض من صعوبة الامتحان
أعرب عدد من الطلاب عن استيائهم من مستوى الامتحان، مؤكدين أن ورقة الأسئلة تضمنت بعض الفقرات التي وصفوها بالصعبة، والتي جاءت على غير المتوقع. وأشاروا إلى أن بعض الجزئيات احتاجت إلى وقت أطول للتفكير والإجابة، مما أثار حفيظتهم وأدى إلى شعورهم بالإحباط.
ارتياح فئة أخرى
في المقابل، أبدى طلاب آخرون ارتياحهم لمستوى الامتحان، موضحين أنه جاء متوازنًا إلى حد كبير، ويستطيع التمييز بين مستويات الطلاب المختلفة، سواء المتفوقين أو المتوسطين أو الأقل تحصيلًا. وأكد هؤلاء أن الأسئلة شملت أجزاء متنوعة من المنهج، وجاءت في إطار ما تم دراسته خلال العام، مع وجود بعض النقاط التي تحتاج إلى تركيز وفهم عميق.
استمرار الامتحانات
يأتي ذلك في إطار استمرار امتحانات الثانوية الأزهرية، وسط متابعة من الجهات المعنية لضمان سير العملية الامتحانية بشكل منظم، وتوفير الأجواء المناسبة للطلاب داخل اللجان. ويبلغ إجمالي عدد المتقدمين لامتحانات الشهادة الثانوية الأزهرية هذا العام 163 ألفًا و677 طالبًا وطالبة على مستوى الجمهورية، موزعين على 581 لجنة امتحانية، منهم 82 ألفًا و366 طالبًا وطالبة بالقسم الأدبي، و81 ألفًا و311 طالبًا وطالبة بالقسم العلمي.
مواعيد انتهاء الامتحانات
ومن المقرر أن تستمر امتحانات القسم العلمي حتى 8 يوليو المقبل، فيما تنتهي امتحانات القسم الأدبي يوم 9 يوليو، وسط متابعة مستمرة من قيادات الأزهر الشريف لضمان انتظام العملية الامتحانية وتوفير سبل الراحة للطلاب.



