وزيرا الشباب والثقافة يطلقان برنامجًا متكاملاً لتعزيز وعي جيلي ألفا وZ والهوية الوطنية
برنامج متكامل لتعزيز وعي جيلي ألفا وZ والهوية الوطنية (23.02.2026)

وزيرا الشباب والثقافة يطلقان برنامجًا متكاملاً لتعزيز وعي جيلي ألفا وZ والهوية الوطنية

عقد جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، لقاءً موسعًا مع الدكتورة جيهان زكي، وزيرة الثقافة، بمقر وزارة الثقافة بالعاصمة الجديدة، لوضع خطة عمل مشتركة بين الوزارتين، تنفيذًا لتكليفات الرئيس عبد الفتاح السيسي للحكومة الجديدة. ويهدف هذا التعاون إلى دعم جيلي ألفا وZ، بما يسهم في تعزيز الوعي وبناء الإنسان المصري والحفاظ على الهوية الوطنية في ظل المتغيرات المتسارعة.

تفاصيل البرنامج المشترك

اتفق الوزيران على تنفيذ برنامج شامل على الفور، يتضمن تقديم أنشطة وفعاليات ثقافية وفنية في قصور الثقافة ومراكز الشباب، تغطي مختلف محافظات الجمهورية، مع التركيز على المحافظات الحدودية. ويضمن هذا البرنامج وصول الخدمات الثقافية والفنية إلى جميع الفئات العمرية من خلال منظومة عمل تكاملية.

تصريحات الوزيرين حول أهمية التعاون

أكد وزير الشباب والرياضة أن هذا التعاون يُجسد التكامل الحقيقي بين مؤسسات الدولة لبناء جيل يمتلك الوعي والمعرفة. وأشار إلى أن مراكز الشباب تمثل منصات تنويرية قادرة على استيعاب البرامج الثقافية والفنية التي تسهم في تشكيل وعي الأجيال الجديدة، خاصة جيلي ألفا وZ، في إطار رؤية الدولة لبناء الإنسان المصري.

وأضاف أن المرحلة الراهنة تتطلب تكاتف الجهود لمواجهة التحديات الفكرية والثقافية، من خلال تقديم محتوى هادف يعزز الانتماء الوطني ويحصن الشباب ضد الأفكار المغلوطة. كما أكد أن الوزارة ستعمل على توسيع نطاق الأنشطة المشتركة في مختلف المحافظات، بما يتسق مع مستهدفات رؤية مصر 2030، ويعزز دور الشباب كشركاء فاعلين في مسيرة التنمية وبناء الجمهورية الجديدة.

مبادرات وزارة الثقافة ضمن البرنامج

أكدت وزيرة الثقافة على ضرورة إقامة تجهيزات لشاشات عرض تتيح تقديم عروض سينمائية تحت إشراف الوزارة، تدعم القيم المجتمعية وتعلي لغة الجمال وتعزز الاعتزاز بالهوية المصرية. كما سيتم العمل على مسار متكامل للاقتصاد الإبداعي والسياسات الثقافية، وتطوير آليات التعاون الدولي، بما يسهم في دعم وتمكين الشباب وفتح آفاق جديدة أمامهم للتواجد على الخريطة الدولية.

وأضافت الدكتورة جيهان زكي أن التعاون مع وزارة الشباب والرياضة يُعد أمرًا وجوبيًا وحتميًا في هذه الأوقات التي تتعاظم فيها التحديات الدولية، وهو ما يستلزم بناء حائط صد معنوي تواجه به مصر، بأجيالها الشابة، المغالطات والشوائب الفكرية المغايرة التي تتعارض مع الحقيقة وإنجازات الجمهورية الجديدة ورؤية مصر 2030.

كما أشارت إلى أن هذا التعاون يمثل خطوة مهمة نحو بناء جيل واعٍ ومبدع، قادر على الحفاظ على الهوية المصرية والانفتاح في الوقت نفسه على معطيات العصر، مؤكدة أن الاهتمام بجيلي ألفا وZ يأتي في صدارة أولويات العمل الثقافي خلال المرحلة المقبلة.