بيان 3 يوليو.. لحظة فارقة في تاريخ مصر
أكد النائب عمرو رشاد، عضو مجلس النواب، أن بيان 3 يوليو 2013 كان بمثابة خارطة طريق أنقذت الدولة المصرية من الانهيار، ومهدت الطريق لانطلاق الجمهورية الجديدة. وأوضح رشاد أن هذا البيان جاء استجابة لإرادة الشعب المصري الذي خرج في ثورة 30 يونيو لتصحيح المسار.
تفاصيل البيان وأهميته
قال رشاد، في تصريحات صحفية، إن بيان 3 يوليو تضمن بنوداً أساسية لبناء دولة حديثة، أبرزها تشكيل حكومة كفاءات وطنية، وإعداد دستور جديد، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة. وأشار إلى أن هذه البنود شكلت الأساس الذي قامت عليه الجمهورية الجديدة.
وأضاف رشاد أن البيان لم يكن مجرد إجراء عسكري، بل كان استجابة شعبية واسعة، حيث شارك الملايين في الميادين للمطالبة بتغيير جذري. وأكد أن البيان حظي بتأييد المؤسسات الوطنية والأزهر الشريف والكنيسة المصرية.
الجمهورية الجديدة.. مسيرة التنمية والإنجازات
وأشار النائب إلى أن الجمهورية الجديدة التي انطلقت بعد بيان 3 يوليو شهدت إنجازات غير مسبوقة في مختلف المجالات، منها المشروعات القومية العملاقة مثل العاصمة الإدارية الجديدة، وشبكة الطرق القومية، ومشروعات الطاقة المتجددة. وأكد أن هذه الإنجازات لم تكن لتتحقق لولا الاستقرار الذي أرساه البيان.
وشدد رشاد على أن بيان 3 يوليو 2013 يمثل علامة فارقة في التاريخ المصري الحديث، حيث أعاد الأمن والاستقرار إلى البلاد بعد فترة من الفوضى والاضطراب. وأضاف أن البيان مهد الطريق لانتخابات رئاسية نزيهة في 2014، أسفرت عن فوز الرئيس عبد الفتاح السيسي.
دور القوات المسلحة في حماية الدولة
وأشاد رشاد بدور القوات المسلحة المصرية في حماية الدولة ودعم إرادة الشعب، مؤكداً أن الجيش المصري كان دائماً درعاً للوطن. وأشار إلى أن بيان 3 يوليو جسد التلاحم بين الشعب والجيش، وهو ما يعد نموذجاً فريداً في المنطقة.
واختتم النائب تصريحاته بالتأكيد على أن بيان 3 يوليو لم يكن مجرد حدث عابر، بل كان نقطة تحول أساسية في مسيرة مصر نحو التنمية والاستقرار. وأضاف أن المصريين جميعاً يقفون خلف قيادتهم السياسية لاستكمال مسيرة البناء والتطوير.



