أبدى يورجن كلوب، مدير قطاع كرة القدم العالمية في شركة رد بول، استعداداً تاماً لتولي منصب المدير الفني لمنتخب ألمانيا، وذلك في أعقاب تنحي يوليان ناجلسمان عن منصبه. وجاءت هذه التطورات بعد أن أُبلغ ناجلسمان بشكل صارم بضرورة تقديم استقالته أو مواجهة الإقالة الفورية، إثر الهزيمة المفاجئة التي تجرعها المنتخب الألماني بركلات الترجيح أمام باراغواي في دور الـ 32 من بطولة كأس العالم 2026.
تفاصيل إقالة ناجلسمان
ووفقاً لشبكة توك سبورت البريطانية، كان المدرب السابق لأندية بايرن ميونخ وهوفنهايم وآر بي لايبزيج حريصاً على البقاء في منصبه والاستمرار مع المنتخب، إلا أنه بعد اجتماع تلا المباراة، أبلغ الاتحاد الألماني لكرة القدم المدرب البالغ من العمر 38 عاماً بقرار رحيله. وأكدت مصادر للشبكة ذاتها أن الاتحاد الألماني تواصل بالفعل مع كلوب لبحث إمكانية توليه المسؤولية، وأنه مستعد لقبول هذه المهمة.
بند الرحيل في عقد كلوب
وتشير التفاصيل التعاقدية إلى أن يورجن كلوب يمتلك بنداً يتيح له الرحيل في عقده الحالي كمدير لقطاع كرة القدم العالمية في شركة رد بول، مما يسمح له بالمغادرة مباشرة لتولي تدريب المنتخب الألماني. ويرتبط كلوب حالياً بعقد رسمي مع الشركة يمتد حتى نهاية عام 2029.
تراجع المنتخب الألماني
ويأتي هذا التراجع الفني المستمر للمنتخب الألماني بعد الخروج من دور المجموعات في نسختي 2018 و2022، ليمثل أداءً سيئاً آخر في نهائيات كأس العالم 2026 إثر خسارة أولى مبارياتها الإقصائية في البطولة. كما شكلت الهزيمة بركلات الترجيح الخسارة الأولى من نوعها لألمانيا طوال تاريخ مشاركاتها في المونديال.
شائعات سابقة حول كلوب
ورغم ارتباط اسمه بالعديد من الوظائف التدريبية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، إلا أن وكيل أعماله سبق أن دحض جميع تلك الشائعات بشكل قاطع؛ حيث تم تداول اسم كلوب لتولي تدريب ريال مدريد قبل عودة جوزيه مورينيو إلى ملعب سانتياجو برنابيو، كما ساد الاعتقاد بأنه كان هدفاً تعاقدياً لنادي الاتحاد السعودي، وهي الأنباء التي تم نفيها سريعاً.



