أكد الدكتور رمضان عبد السميع إبراهيم، مدير مديرية الأوقاف بمحافظة كفر الشيخ، أن الهجرة النبوية المشرفة تُعد حدثًا عظيمًا في تاريخ الإسلام، إذ فرقت بين الحق والباطل، وأسست لمبادئ سامية في بناء المجتمع.
دروس من الهجرة النبوية
وأوضح إبراهيم في تصريح له، أن الهجرة رسخت دعائم المجتمع الإسلامي على أسس الوحدة والمؤاخاة والإيثار، مستلهمة من سيرة النبي صلى الله عليه وسلم دروسًا ثرية في معية الله تعالى وحسن التوكل عليه. وأشار إلى أن وثيقة المدينة المنورة تجسد مبادئ السماحة والوحدة الوطنية التي أسس عليها النبي صلى الله عليه وسلم المجتمع في المدينة.
معية الله في موقف الغار
وأضاف مدير أوقاف كفر الشيخ أن استحضار معاني المعية الإلهية التي تجلت في موقف الغار، حين قال النبي صلى الله عليه وسلم لصاحبه: "لا تحزن إن الله معنا"، يرسخ الانتماء ويعزز التماسك الاجتماعي. وأكد أن هذه المعاني تسهم في بناء وعي رشيد لدى المصلين وترسيخ قيم المواطنة والوحدة الوطنية.
احتفالات العام الهجري الجديد
يذكر أن محافظة كفر الشيخ شهدت احتفالًا بالعام الهجري الجديد 1448هـ، بحضور المهندس إبراهيم مكي، محافظ كفر الشيخ، ولفيف من القيادات التنفيذية والأمنية ورجال الأوقاف والأزهر الشريف. وتضمنت الاحتفالات فعاليات دينية وثقافية تؤكد على أهمية الهجرة النبوية في حياة المسلمين.
واختتم الدكتور عبد السميع تصريحه داعيًا إلى استلهام الدروس من الهجرة النبوية في تعزيز الوحدة والتكاتف بين أبناء المجتمع المصري، والعمل على نشر قيم التسامح والتعايش السلمي.



