محافظ القاهرة: جامعة الأزهر منارة علمية وفكرية كبرى على مر العصور
محافظ القاهرة: الأزهر منارة علمية وفكرية كبرى

أشاد محافظ القاهرة، اللواء خالد عبد العال، بجامعة الأزهر واصفاً إياها بأنها "منارة علمية وفكرية كبرى" على مر العصور، مؤكداً دورها الريادي في نشر الفكر الوسطي المستنير ومواجهة التطرف.

محافظ القاهرة يشيد بدور الأزهر العلمي والفكري

جاء ذلك خلال كلمة ألقاها المحافظ في احتفالية كبرى نظمتها جامعة الأزهر بمناسبة ذكرى مرور 1083 عاماً على تأسيس الجامع الأزهر. وأكد عبد العال أن الأزهر الشريف وجامعته العريقة ظلا على مدى أكثر من ألف عام رمزاً للعلم والتسامح والاعتدال، يسهمان في تشكيل الوعي الديني والثقافي في مصر والعالم الإسلامي.

وأشار المحافظ إلى أن جامعة الأزهر تضم اليوم أكثر من 100 كلية ومعهد في مختلف التخصصات، وتستقبل طلاباً من أكثر من 100 دولة حول العالم، مما يجعلها واحدة من أكبر الجامعات في العالم من حيث عدد الطلاب والتنوع الثقافي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور الأزهر في نشر الوسطية والاعتدال

وشدد اللواء خالد عبد العال على أن الأزهر لم يقتصر دوره على التعليم الديني فقط، بل امتد ليشمل جميع فروع المعرفة الإنسانية، وأسهم في تخريج أجيال من العلماء والمفكرين الذين أثروا الحياة العلمية والثقافية في مصر والعالم. وأضاف أن الأزهر لعب دوراً محورياً في الحفاظ على الهوية الإسلامية الوسطية، ومواجهة الأفكار المتطرفة التي تهدد الأمن الفكري للمجتمعات.

وأكد المحافظ أن القيادة السياسية في مصر تولي الأزهر الشريف وجامعته اهتماماً كبيراً، وتدعمهما لمواصلة رسالتهما العلمية والدعوية. وختم كلمته بتوجيه التحية لفضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب، ولرئيس الجامعة الدكتور محمد المحرصاوي، ولجميع أعضاء هيئة التدريس والطلاب، معرباً عن فخره واعتزازه بهذا الصرح العلمي العريق.

احتفالية جامعة الأزهر بذكرى تأسيسها

وشهدت الاحتفالية حضور عدد من كبار المسؤولين والعلماء والشخصيات العامة، حيث تم استعراض تاريخ الجامعة وإنجازاتها عبر العصور، وتكريم عدد من العلماء البارزين تقديراً لمساهماتهم العلمية والفكرية. وأكد المتحدثون في الاحتفالية على أهمية الحفاظ على رسالة الأزهر الوسطية، وتعزيز دوره في مواجهة التحديات الفكرية والثقافية المعاصرة.

وتعد جامعة الأزهر من أقدم الجامعات في العالم، حيث تأسست عام 970 ميلادية (359 هجرية) كمسجد، ثم تحولت إلى جامعة تضم كليات متنوعة. وتمثل الجامعة اليوم رمزاً للتعايش والتسامح، وتستقطب آلاف الطلاب من مختلف دول العالم لدراسة العلوم الشرعية والعربية والإنسانية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي