لعنة الكرة الذهبية تهدد حلم فرنسا في مونديال 2026
لعنة الكرة الذهبية تهدد حلم فرنسا في المونديال

يطمح منتخب فرنسا، بقيادة مدربه ديديه ديشامب، إلى استعادة لقب كأس العالم الذي توج به في نسخة 2018، وذلك في مونديال 2026. ويعول المنتخب الفرنسي على نخبة من النجوم، أبرزهم كيليان مبابي، وميكيل أوليسيه، وعثمان ديمبلي، المتوج بجائزة الكرة الذهبية لعام 2025.

لعنة الكرة الذهبية تمتد لعقود

وفقًا لصحيفة "لو باريزيان" الفرنسية، فإن تاريخ جائزة الكرة الذهبية يحمل إحصائية مثيرة للقلق: منذ استحداث الجائزة في عام 1956، لم يتمكن أي لاعب يحمل هذا اللقب من الفوز بكأس العالم في العام التالي لتتويجه بالجائزة الفردية. ويواجه عثمان ديمبلي، الذي حصل على الكرة الذهبية بعد قيادة باريس سان جيرمان للتتويج بدوري أبطال أوروبا، هذا التحدي مع منتخب فرنسا.

ضحايا اللعنة عبر التاريخ

أول من دفع ثمن هذه الظاهرة كان الأسطورة ألفريدو دي ستيفانو، بعدما فشلت إسبانيا في التأهل إلى كأس العالم 1958. كما عاش الدنماركي ألان سيمونسن التجربة نفسها عندما غاب منتخب بلاده عن مونديال 1978. وتستمر السلسلة السلبية حتى اليوم، مما يضع ضغطًا إضافيًا على ديمبلي وزملائه في المنتخب الفرنسي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحدي كسر النحس

ويبقى على منتخب فرنسا، بقيادة عثمان ديمبلي، محاولة إنهاء هذه السلسلة السلبية وتحقيق إنجاز تاريخي. وأشارت الصحيفة إلى أن جائزة الكرة الذهبية، التي قد تتحول إلى مصدر شؤم بالنسبة للديوك في المونديال، تضع اللاعب تحت المجهر. فهل يتمكن ديمبلي من كسر اللعنة وقود فرنسا نحو اللقب العالمي؟

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي