ورقة اليورانيوم ومضيق هرمز.. أدوات إيران للمناورة في مواجهة الضغوط الاقتصادية
ورقة اليورانيوم ومضيق هرمز.. أدوات إيران للمناورة

ورقة اليورانيوم ومضيق هرمز.. أدوات إيران للمناورة في مواجهة الضغوط

كشف الباحث السياسي حسين الأسعد خلال ظهوره على قناة إكسترا نيوز أن إيران تواجه معادلة معقدة بين التصعيد والتفاوض، وسط ضغوط اقتصادية متزايدة وخسائر كبيرة في قطاع الطاقة، ما يدفعها لإعادة حساباتها بشأن الاستمرار في المواجهة.

الضغوط الاقتصادية وإعادة الحسابات

أوضح الأسعد أن طهران قد تتجه في النهاية إلى طاولة المفاوضات، مع احتمالية تقديم تنازلات جزئية، خاصة في ملف اليورانيوم المخصب، الذي يمثل الورقة الأهم لديها، مع طرح سيناريوهات لنقله إلى أطراف دولية مثل روسيا أو الصين، لتفادي الظهور بموقف الخضوع الكامل.

مضيق هرمز كأداة ضغط متبادلة

كما يظل مضيق هرمز أحد أبرز أدوات الضغط المتبادلة، نظرًا لتأثيره المباشر على أسواق الطاقة العالمية، في وقت تدرك فيه طهران أن استمرار التصعيد قد يكون أكثر كلفة من القبول بتسوية مدروسة تقلل من حجم الخسائر.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأضاف الباحث أن هذه الأدوات تسمح لإيران بالمناورة في ظل الظروف الصعبة، مع التركيز على تحقيق أقصى استفادة ممكنة من المواقف التفاوضية دون التخلي عن نفوذها الإقليمي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي