تصريحات نتنياهو تؤكد حالة الحرب مع إيران وتؤيد التحالف الأمريكي
صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الأحد بأن إسرائيل تخوض حرباً ضد إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة هي الصديق الأفضل والأقوى لها في هذا الصراع. جاء ذلك في بيان نقلته وكالات أنباء عالمية، حيث أشار نتنياهو إلى أن الهجمات الإسرائيلية على إيران كانت ضرورية لمنعها من امتلاك القنبلة النووية، والتي وصفها بأنها قد تشكل "بداية النهاية للشعب اليهودي" إذا لم يتم التصدي لها.
اتهامات كامالا هاريس لنتنياهو بجر ترامب إلى الحرب
في سياق متصل، اتهمت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بجر الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب إلى حرب ضد إيران، واصفة هذا الصراع بأنه "حرب لا يريدها الشعب الأمريكي". جاءت تصريحات هاريس خلال كلمة ألقتها في حدث استضافته كتلة النساء الديمقراطيات في ميشيجان يوم السبت، حيث انتقدت بشدة سياسات ترامب الخارجية.
وأضافت هاريس أن ترامب يستخدم عملية "الغضب الملحمي" كـ"محاولة ضعيفة لصرف الانتباه عن ملفات إبستين"، ووصفت إدارته بأنها "الأكثر فساداً وقسوة وعدم كفاءة" في التاريخ الأمريكي. كما أشارت إلى أن ترامب يريد "التجول كما لو كان قوياً وسيستخدم قوة الجيش الأمريكي ضد أي شخص يختاره"، مؤكدة أن هذا النهج يقوض مصداقية الولايات المتحدة لدى حلفائها.
توتر العلاقات بين ترامب ونتنياهو على خلفية الصراعات الإقليمية
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه العلاقة بين ترامب ونتنياهو توتراً متزايداً، خاصة على خلفية الحرب في غزة ولبنان وإيران. وفقاً لتقارير إعلامية، فقد أُصيب ترامب "بالذهول" من قرار نتنياهو الانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة مطلع أبريل الجاري، رغم أن ذلك تم بالتنسيق مع البيت الأبيض، مما يسلط الضوء على الخلافات العميقة بين الحليفين.
وأكدت هاريس أن ترامب هو أول رئيس أمريكي منذ الحرب العالمية الثانية يتخلى عن مسؤولية الولايات المتحدة في رعاية تحالفاتها، ويرفض الالتزام بالقواعد الدولية مثل السيادة والسلامة الإقليمية. كما تطرقت في كلمتها إلى قضايا أخرى، بما في ذلك الرعاية الصحية والحقوق الإنجابية والاقتصاد، مشيرة إلى توقعاتها بفوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر.
هذه التطورات تبرز المشهد السياسي المتشابك، حيث تتصاعد التوترات بين إسرائيل وإيران، بينما تتعرض العلاقات الأمريكية الإسرائيلية لضغوط داخلية وخارجية، مما قد يؤثر على استقرار المنطقة في الفترة المقبلة.



