بابا الفاتيكان: وقف إطلاق النار في لبنان يبعث الأمل ويشكل ارتياحًا للشعب اللبناني
أعرب بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، اليوم الأحد، عن تفاؤله بشأن وقف إطلاق النار في لبنان، مؤكدًا أن هذا التطور يبعث على الأمل ويمثل ارتياحًا كبيرًا للشعب اللبناني الذي عانى من ويلات الصراعات. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها في ختام القداس الذي أقيم داخل ساحة في كيلامبا في أنجولا، حيث حضر عشرات الآلاف من المؤمنين.
دعوة لمواصلة المساعي الدبلوماسية
وأضاف البابا في خطابه: أشجع أولئك الذين التزموا بالسعي إلى إيجاد حل دبلوماسي على مواصلة محادثات السلام حتى تصبح نهاية الأعمال العدائية في جميع أنحاء الشرق الأوسط دائمة. كما أكد أنه يصلي من أجل إنهاء دائم للأعمال العدائية في المنطقة، معربًا عن أمله في أن يمهد وقف إطلاق النار في لبنان الطريق نحو استقرار شامل.
جولة أفريقية تركز على السلام
يأتي هذا التصريح في إطار جولة البابا إلى أربع دول إفريقية تستغرق 11 يومًا، والتي اتسمت بدعوات متكررة من أجل إحلال السلام ونبذ العنف. وتعد أنجولا المحطة الثالثة من هذه الجولة، حيث شهدت فعاليات حاشدة تجمع فيها عشرات الآلاف داخل ساحة في كيلامبا لحضور القداس مع بابا الفاتيكان.
ومن المتوقع أن يكون هذا الحدث أحد أكبر فعاليات جولته الأفريقية، حيث توقع الفاتيكان توافد نحو 200 ألف شخص على كيلامبا، وهي منطقة حضرية مترامية الأطراف قريبة من لواندا عاصمة أنجولا، للاستماع إلى خطاب البابا. وقد عبر الحضور عن حماسهم لرسالة السلام التي يروج لها البابا، مما يعكس التطلعات المشتركة نحو عالم أكثر أمانًا.
وبهذا، يسلط البابا الضوء على أهمية المبادرات الدبلوماسية في حل النزاعات، مع التركيز على الحالة اللبنانية كخطوة أولى نحو تحقيق سلام دائم في الشرق الأوسط.



