سيد على يهاجم المتصهينين العرب: أحقر الناس من يقف مع الباطل في معارك الحق
سيد على يهاجم المتصهينين العرب: أحقر الناس مع الباطل

سيد على يوجه انتقادات حادة للمتصهينين العرب في معارك الحق

في مقال صدر يوم الأحد 19 أبريل 2026، شن الإعلامي سيد على هجوماً لاذعاً على الذين يقفون مع الباطل في المعارك العربية، واصفاً إياهم بأنهم "أحقر الناس"، حيث يظهرون في كل محنة مصرية أو عربية ليتصطفوا مع العدو ضد إجماع الأمة.

دور القنوات الإعلامية في التحريض

أشار سيد على إلى أن بعض القنوات العربية تحولت إلى أدوات للتحريض على الإقصاء والقتل والكراهية، حيث تبرر الجرائم والمجازر وتسئ إلى شعوب كاملة. وأضاف أن معظم هؤلاء المتصهينين يعملون وفقاً لقوائم الدفع، ويغيرون مواقفهم بناءً على شروط من يدفع لهم.

التجنيد الغربي وتأثيره

كشف المقال أن بعض العرب الذين سافروا إلى الغرب تم تجنيدهم رسمياً من قبل دول مثل فرنسا وبريطانيا وأمريكا، وعند عودتهم إلى بلدانهم، أصبحوا متحدثين باسم تلك الدول. وللغرابة، تبوأ كثير منهم مناصب ومساحات إعلامية ساعدتهم في تنفيذ المهمات المنوطة بهم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

نقل أفكار المستشرقين وتمويل الصهيونية

أوضح سيد على أن بعض هؤلاء استهوتهم كتابات المستشرقين عن الإسلام، فنقلوها للعامة رغم تفنيدها منذ قرون، مراهنين على أن الناس لم تعد تقرأ. كما أشار إلى أن شبكة الصهيونية الدولية تكلف نصابيها، بما فيهم مدعي تنبؤ المستقبل، بتنفيذ خططها إقليمياً ودولياً، بدعم من محطات إعلامية في مصر والمنطقة.

الهجوم على المقاومة وتبرير جرائم الاحتلال

انتقد المقال أولئك الذين يهاجمون المقاومة الفلسطينية ويتناسون أصل الصراع، وهو الاحتلال الإسرائيلي الممتد لأكثر من سبعة عقود. وأكد أن المقاومة لن يكون أمامها سوى طريقين: النصر أو الشهادة، مشيراً إلى أن المهزوم الحقيقي هو المتفرجون العاجزون عن حماية أهاليهم في غزة والضفة.

الفساد وانتشار الفكر العلماني

حذر سيد على من استشراء الفساد وعمى القلوب والأبصار بسبب سيطرة الجهل والمادة، حيث يبث الفكر العلماني الخبيث سمومه بكل الوسائل، وينفق ملايين لنشر أفكاره تحت مسميات مختلفة، محارباً الجذور والأصول العربية والإسلامية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي