السيسي يستقبل وزير خارجية الكويت ويؤكد دعم مصر لأمن واستقرار الدولة الشقيقة
استقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح، وزير خارجية دولة الكويت، في لقاء دبلوماسي بارز حضره عدد من المسؤولين المصريين والكويتيين، بما في ذلك الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين في الخارج، والسفير غانم صقر الغانم سفير دولة الكويت بالقاهرة، ووزير مفوض عبد الله العبيدي مساعد الوزير لشئون مكتب الوزير.
تأكيد على الروابط التاريخية والأخوية بين البلدين
صرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية بأن الرئيس استهل اللقاء بطلب نقل تحياته إلى أخيه صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت الشقيقة، مشيدًا بما يجمع البلدين من روابط تاريخية وأواصر أخوية راسخة، تعكس عمق العلاقات الثنائية التي تربط مصر والكويت عبر العقود.
رفض قاطع لأي اعتداء على سيادة الكويت والدول العربية
في هذا السياق، أكد الرئيس رفض مصر القاطع لأي اعتداء على سيادة دولة الكويت أو أي دولة عربية أخرى، مشددًا على دعم مصر الكامل لأمن واستقرار الكويت ولما تتخذه من إجراءات لحماية مقدرات شعبها. كما أشار إلى أن أمن الكويت وسائر الدول العربية هو امتداد طبيعي لأمن مصر القومي، مما يعكس التزام مصر الثابت بحماية المصالح المشتركة في المنطقة.
تعزيز العلاقات الثنائية في المجالات الاستثمارية والتجارية
وأوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي، أن الرئيس شدّد كذلك على أهمية مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في مختلف المجالات، ولا سيما الاستثمارية والتجارية، بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين. كما نوّه الرئيس بالتطور الملحوظ الذي شهدته العلاقات المصرية–الكويتية خلال الفترة الماضية، داعيًا إلى مواصلة العمل من أجل الارتقاء بها إلى آفاق أرحب وأوسع، مما يسهم في تحقيق التنمية المستدامة لكلا البلدين.
ردود فعل كويتية إيجابية وتطلعات للمستقبل
من جانبه، ذكر المتحدث الرسمي أن وزير الخارجية الكويتي نقل إلى الرئيس تحيات وتقدير صاحب السمو الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح، أمير دولة الكويت، معربًا عن اعتزازه بما تشهده العلاقات الثنائية من تقدم متواصل، ومثمنًا المواقف التاريخية لمصر في دعم أمن وسيادة واستقرار الكويت، ووقوفها الدائم إلى جانب أمن دول الخليج العربي. كما أعرب الشيخ جراح جابر الأحمد الصباح عن تطلع بلاده إلى تكثيف التشاور والتنسيق مع مصر، بما يسهم في الحفاظ على السلم والاستقرار الإقليمي وصون أمن الدول العربية، مما يعزز التعاون الإقليمي في مواجهة التحديات المشتركة.



