إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز ردا على الحصار البحري وتؤكد فشل محاولات اختراق حدودها
إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز وتكشف فشل اختراقات حدودية

تصريحات حاسمة من إيران بشأن الأمن الحدودي والسيادة البحرية

أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم السبت أن قبول إيران لوقف إطلاق النار المؤقت جاء لتحقيق مطالبها الخاصة، وليس استجابة للضغوط الخارجية. وأضاف أن الأعداء سعوا جاهدين لإدخال عناصر انفصالية عبر الحدود الإيرانية، لكن جميع محاولاتهم باءت بالفشل الذريع، مما يعكس قوة الأجهزة الأمنية الإيرانية في حماية السيادة الوطنية.

ردود فعل إيرانية على التهديدات الأمريكية

وتابع قاليباف حديثه بالإشارة إلى أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لم يحقق أي من أهدافه المعلنة، والتي شملت تغيير النظام في إيران وتدمير قدراتها الهجومية والصاروخية. وأكد أن إيران ليست فنزويلا، ولا يمكن اختراق إرادتها أو تقويض سيادتها بسهولة. كما كشف عن تفاصيل مواجهة بحرية، حيث أخبر وفداً أمريكياً في إسلام آباد بأن إيران ستستهدف أي كاسحة ألغام تتقدم في مياهها، مما دفع الجانب الأمريكي لطلب مهلة لسحبها، وهو ما تم بالفعل.

تهديدات بإغلاق مضيق هرمز وردود أمريكية

وفي تصعيد للتوترات، نقلت شبكة سي إن إن عن مسؤول إيراني قوله إن طهران ستعطي الأولوية للسفن التي تدفع رسوم عبور مضيق هرمز، في إشارة إلى سياسة اقتصادية قد تؤثر على حركة الملاحة الدولية. من جانبه، صرح مجلس الأمن القومي الإيراني بأنه إذا استمر العدو في فرض حصار بحري على إيران، فإن طهران ستمنع الفتح المشروط والمحدود لمضيق هرمز، مؤكداً عزمها على السيطرة الكاملة على حركة المرور فيه حتى انتهاء الحرب بشكل نهائي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ورداً على ذلك، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن إيران تريد إغلاق مضيق هرمز مجدداً، وتعهد بالحصول على معلومات جديدة بشأن الموقف بحلول نهاية اليوم. كما أفاد مسئول استخباراتي لشبكة فوكس نيوز أن مضيق هرمز يخضع بالكامل لسيطرة الحرس الثوري الإيراني وهو مغلق فعلياً الآن، مع إجبار سفن عديدة على العودة وفتح النار على سفينة واحدة على الأقل.

تدخلات عسكرية ومفاوضات دبلوماسية متعثرة

من جانبها، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أن مروحيات أباتشي تنفذ دوريات في أجواء مضيق هرمز لتوفير الدعم لحرية الملاحة، في محاولة لمواجهة السيطرة الإيرانية. على الصعيد الدبلوماسي، أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني سعيد خطيب زاده أنه لم يحدد موعداً للجولة المقبلة من المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي تتوسط فيها باكستان، بعد فشل الجولة الأولى. وأوضح أن التركيز الآن على وضع اللمسات الأخيرة لإطار التفاهم، مع تجنب أي مفاوضات قد تؤدي إلى فشل جديد وتصعيد.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وكان الوفد الأمريكي قد غادر باكستان قبل أسبوع، بعد إعلان نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس عدم التوصل لاتفاق مع إيران، حيث رفض الإيرانيون الشروط الأمريكية المتعلقة بعدم تطوير سلاح نووي. وأكد مسؤول أمريكي أن المحادثات تعد جزءاً من عملية دبلوماسية مستمرة، وليست محاولة لمرة واحدة، مما يشير إلى استمرار الجهود رغم العقبات.