جروسي: إجراءات التحقق النووي الإيراني ضرورية في أي اتفاق بين واشنطن وطهران
جروسي: التحقق النووي الإيراني ضروري في اتفاق واشنطن وطهران

جروسي: التحقق النووي الإيراني يجب أن يكون جزءًا أساسيًا من أي اتفاق مع واشنطن

أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، اليوم الأربعاء، على ضرورة إدراج إجراءات مفصلة للتحقق من الأنشطة النووية الإيرانية في أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران. جاء ذلك وفقًا لتقارير وكالة الأسوشيتدبرس الأمريكية، حيث شدد جروسي على أن تحديد مدة تعليق تخصيب اليورانيوم، الذي يجب أن تلتزم به إيران بموجب أي اتفاق مع الولايات المتحدة، هو قرار سياسي بحت.

تصريحات سابقة وتوضيحات حول البرنامج النووي الإيراني

في تصريحات سابقة، أوضح جروسي أن إيران لم تكن على بعد أسابيع أو أشهر من امتلاك قنبلة نووية، مشيرًا إلى أن الوكالة طلبت من إيران التعاون لإزالة الشكوك، لكن ذلك لم يكن بالشكل المطلوب. كما أضاف أن الوكالة لم تجد برنامجًا منهجيًا واضحًا لدى إيران لإنتاج سلاح نووي، مما يسلط الضوء على أهمية آليات التحقق الدقيقة.

خلافات عميقة حول تخصيب اليورانيوم والمفاوضات

كان مسؤولون أمريكيون وإيرانيون قد أنهوا محادثات في العاصمة الباكستانية إسلام آباد مطلع الأسبوع بشأن إنهاء الحرب مع إيران، دون التوصل إلى اتفاق بسبب خلافات شملت مدة تعليق طهران تخصيب اليورانيوم. حيث تقول الولايات المتحدة والغرب إن هذا التخصيب يُستخدم في تصنيع أسلحة، بحسب وكالة رويترز. إذ اقترح الجانب الأمريكي وقف التخصيب لمدة 20 سنة، بينما عرض الجانب الإيراني تعليقه لـ 5 سنوات فقط.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كما شملت الخلافات بين الوفد الأمريكي الذي ترأسه نائب الرئيس جي دي فانس، والوفد الإيراني الذي قاده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، مسألة نقل مخزون اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، فضلًا عن دعم الفصائل المسلحة والميليشيات في المنطقة. في حين عرضت روسيا، سابقًا أكثر من مرة، نقل اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب إلى أراضيها، إلا أن هذا المقترح قوبل برفض أمريكي واضح.

ردود الفعل والتطورات الإقليمية

رأى العديد من المراقبين أن الهجمات المشتركة التي شنتها إسرائيل وأمريكا على إيران أبعدت خطر امتلاكها سلاحًا نوويًا في المدى المنظور، لكنهما لم تستوليا على المخزون الثمين من اليورانيوم عالي التخصيب، وهو عنصر حاسم في أي مفاوضات مقبلة بين واشنطن وطهران. في غضون ذلك، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران لا تسعى إلى الحرب وتؤكد على الحوار، مضيفًا: "لكن أي محاولة لفرض العدو إرادته أو دفعنا إلى الاستسلام ستفشل".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

وفي اتصال هاتفي سابق مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، أبدى بزشكيان استعداد طهران لخوض مفاوضات للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، شرط أن يتم ذلك ضمن القوانين والمعايير الدولية. كما وجّه الرئيس الإيراني رسالة لبابا الفاتيكان ليو الرابع عشر، نيابة عن الشعب الإيراني، أدان فيها الإساءة إلى البابا، التي صدرت من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مؤكدًا على رفض أي تدنيس للأنبياء.