الصين تؤكد استمرار حركة التجارة عبر مضيق هرمز رغم التوترات الإقليمية
أعلنت وزارة الدفاع الصينية رسميًا أن مضيق هرمز لم يُغلق في وجه الصين، مؤكدة وجود اتفاقيات تجارية واسعة النطاق مع إيران، مع التشديد على ضرورة احترام تلك الاتفاقيات وعدم التدخل في الشؤون الخاصة بين البلدين. جاء هذا التصريح في أعقاب تصاعد التوترات الأمريكية الإيرانية، حيث أكدت بكين أن حركة التجارة عبر المضيق ما زالت مستمرة بشكل طبيعي، وأن الصين تتعامل بسلاسة مع مساراتها التجارية المرتبطة بالمنطقة.
حماية المصالح الاقتصادية والإستراتيجية الصينية في المنطقة
أشارت الوزارة إلى أن بكين لديها مصالح اقتصادية وإستراتيجية عميقة مع طهران، مشددة على أن هذه المصالح يجب أن تُحترم ضمن قواعد القانون الدولي، مع تجنب أي تصعيد قد يعطل الاستقرار. كما دعت الصين الأطراف الأخرى إلى عدم التدخل في العلاقات التجارية الثنائية، مؤكدة أن التعاون الاقتصادي يجب أن يبقى بعيدًا عن الصراعات السياسية والعسكرية، لضمان استمرار التدفقات التجارية دون عوائق.
دعوة صينية لوقف التصعيد وضمان أمن الملاحة في المضيق
في أعقاب التهديدات الأمريكية بفرض حصار على الموانئ الإيرانية، دعت الخارجية الصينية إلى ضرورة عدم تعطيل حركة الملاحة في مضيق هرمز، معتبرة ذلك أمرًا حيويًا للأمن الدولي. من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، غوه جيا كون، إن بكين تحث كلًا من الولايات المتحدة الأمريكية وإيران على ضبط النفس وتجنب أي خطوات قد تؤدي إلى مزيد من التوتر في المنطقة، مؤكدًا أهمية الحوار الدبلوماسي لحل الخلافات.
تأكيد على الأهمية العالمية لمضيق هرمز كمعبر تجاري حيوي
وشددت بكين على أن مضيق هرمز يعد ممرًّا تجاريًّا دوليًّا بالغ الأهمية لنقل الطاقة والسلع، وأن استقرار الملاحة فيه يمثل مصلحة مشتركة للمجتمع الدولي بأسره. كما أكد المتحدث الصيني أن وقف إطلاق النار والأعمال العدائية ضرورة أساسية لضمان أمن الملاحة، مشيرًا إلى أن استمرار التوتر يهدد استقرار الإمدادات العالمية للطاقة، مما قد يؤثر على الاقتصادات في جميع أنحاء العالم.
استعداد الصين للتعاون الدولي لحماية أمن الطاقة وسلاسل الإمداد
وأعربت الصين عن استعدادها للعمل مع جميع الأطراف من أجل حماية أمن الطاقة وسلاسل الإمداد دون عوائق، في إطار جهود دولية تهدف إلى تفادي التصعيد والحفاظ على الاستقرار الإقليمي. اختتمت الخارجية الصينية بتأكيد أهمية الالتزام بترتيبات التهدئة والدفع نحو الحلول السياسية، لتجنب انزلاق المنطقة إلى صراع أوسع قد يؤثر سلبًا في الأمن والاستقرار العالمي، مع دعوة جميع الدول إلى احترام السيادة والاتفاقيات الثنائية.



