وزير الصحة اللبناني يسلط الضوء على الدعم المصري ويحذر من استهداف القطاع الصحي
في تصريحات هامة، وصف وزير الصحة اللبناني الدكتور ركان ناصر الدين استهداف العاملين في القطاع الطبي في لبنان بأنه "مقلق للغاية"، مؤكداً أن هذه الهجمات تمثل استهدافاً ممنهجاً ومتعمداً للقطاع الصحي بأكمله. وأوضح الوزير خلال مقابلة مع قناة «إكسترا لايف» أن هذه الإجراءات تفاقم من صعوبة تقديم الخدمات الطبية للمصابين والجرحى، مما يزيد من معاناة الشعب اللبناني في ظل الأوضاع الصعبة.
الدعم المصري: مساعدات شاملة ومستمرة
أشار الدكتور ركان ناصر الدين إلى أن مصر قدمت دعماً غير مسبوق للهيئة العليا للإغاثة اللبنانية، شمل هذا الدعم:
- مستلزمات طبية دولية ومواد أساسية للنازحين مثل الفرش والبطاطين.
- مساعدات غذائية عاجلة لتلبية الاحتياجات الملحة.
- دعم طبي متكامل، حيث وضعت الأطقم الصحية المصرية تحت تصرف وزارة الصحة اللبنانية.
وأكد الوزير أن هذا الدعم لم يقتصر على الجانب الطبي فقط، بل امتد ليشمل قطاعات أخرى، مما يعكس عمق العلاقات بين البلدين. كما أشاد بالتواصل المستمر مع وزير الصحة المصري الدكتور خالد عبد الغفار، الذي أبدى دعمه الكامل للبنان في هذه الأوقات العصيبة.
تحديات القطاع الصحي ونداءات الاستغاثة
وصف الوزير الوضع في لبنان بأنه "عنف زائد وهمجية من جيش الاحتلال"، مشيراً إلى استخدام مواد يُشتبه في سميتها استُخدمت في استهداف الأراضي الزراعية قبل تصاعد العدوان في 2 مارس الماضي. وأوضح أنه تم تشكيل فريق متخصص لدراسة نوعية المواد المستخدمة في عمليات التدمير، على أن يتم الإعلان عن نتائج التحقيقات لاحقاً.
كما سلط الضوء على التحديات الهائلة التي يواجهها القطاع الصحي، حيث سُجلت أكثر من 100 غارة خلال 10 دقائق في إحدى الهجمات، مما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا. وأكد أن لبنان أطلق نداء استغاثة عربياً ودولياً في ظل هذه الأوضاع، مع تسجيل:
- 2089 شهيداً.
- 6762 جريحاً، بينهم 166 طفلاً و252 سيدة.
رغم كل هذه التحديات، أكد الوزير أن القطاع الصحي في لبنان يواصل الصمود، معرباً عن أمله في استمرار الدعم الدولي لتلبية الاحتياجات المتزايدة.



