ويتكوف يطلع عبد العاطي على الموقف الأمريكي خلال المفاوضات مع إيران في إسلام آباد
تلقى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً من ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط، اليوم الأحد 12 أبريل 2026. جاء هذا الاتصال في أعقاب المفاوضات التي عقدت بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، بهدف الوقوف على آخر مستجدات الوضع الإقليمي وتنسيق الجهود المشتركة.
التنسيق الوثيق بين مصر والولايات المتحدة
صرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أطلع الوزير عبد العاطي خلال الاتصال على الموقف الأمريكي خلال المفاوضات مع إيران. وأوضح أن هذا التبادل يأتي في إطار التنسيق الوثيق والتشاور المستمر بين مصر والولايات المتحدة، مما يعكس عمق العلاقات الثنائية والتعاون في القضايا الإقليمية الحيوية.
أهمية الحوار الدبلوماسي للأمن الإقليمي
من جانبه، أكد الوزير بدر عبد العاطي على أهمية الالتزام بالمسار الدبلوماسي وتغليب لغة الحوار والحلول السلمية. وأشار إلى أن هذا النهج ضروري للتوصل إلى توافق حول جميع الشواغل المطروحة، بما يحافظ على الأمن والاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط. كما نوه عبد العاطي إلى أن مصر تضع على رأس أولوياتها دعم الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
تقدير أمريكي للجهود المصرية
في المقابل، ثمن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف مستوى التنسيق القائم مع مصر، مشيداً بالتعاون المستمر وجهود مصر في دعم الأمن والاستقرار بالشرق الأوسط. وأعرب ويتكوف عن تعويل الجانب الأمريكي على استمرار الجهد المصري في هذا الشأن، مؤكداً أن الولايات المتحدة ترى في مصر شريكاً أساسياً في معالجة التحديات الإقليمية.
اتصالات إقليمية مكثفة
يأتي هذا الاتصال الهاتفي في سياق اتصالات إقليمية مكثفة أجراها وزير الخارجية المصري. فقد كان قد أجرى اتصالاً سابقاً مع محمد إسحاق دار، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، للوقوف على آخر مستجدات الوضع الإقليمي وتنسيق الجهود المشتركة بين البلدين. وجرى هذا الاتصال أيضاً في أعقاب المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، مما يسلط الضوء على الدور النشط لمصر في التوسط والتشاور بشأن القضايا الإقليمية الحساسة.
باختصار، يعكس هذا الحوار الهاتفي بين عبد العاطي وويتكوف الاهتمام المشترك بمتابعة تطورات المفاوضات الأمريكية الإيرانية وتأثيراتها على استقرار الشرق الأوسط، مع التأكيد على أهمية التعاون الدولي لتحقيق الأهداف الدبلوماسية.



