برلماني: تشجيع الاستثمارات الصناعية الجادة ركيزة أساسية لزيادة الصادرات
أكد النائب ناجى الشهابي، رئيس حزب الجيل الديمقراطي وعضو مجلس الشيوخ، أن هناك اتجاهاً قوياً لدعم الصناعة الوطنية في مصر، مما يفتح آفاقاً جديدة لتوفير فرص عمل حقيقية أمام الشباب المصري. وأوضح الشهابي في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن الاستثمار في تدريب وتأهيل العنصر البشري، إلى جانب تشجيع الاستثمارات الصناعية الجادة، يمثلان ركيزتين أساسيتين لتعزيز التنمية الاقتصادية وزيادة الصادرات الصناعية وتوفير المزيد من فرص العمل للشباب المصري.
دعم الصناعة الوطنية
وأشار الشهابي إلى أن التركيز على الصناعة المحلية ليس مجرد خطوة اقتصادية، بل هو استراتيجية وطنية تهدف إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز القدرة التنافسية في الأسواق العالمية. كما لفت إلى أن هذه الجهود تساهم في خلق بيئة استثمارية جاذبة، مما يدعم النمو الاقتصادي المستدام ويوفر فرصاً وظيفية متنوعة للشباب.
تصريحات رئيس الوزراء
من جهة أخرى، أكد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، أن أهم معيار للحفاظ على استقرار الاقتصاد المصري هو وضوح وشفافية السياسات النقدية والمالية للدولة. وقال مدبولي في كلمته خلال مؤتمر صحفي عقب اجتماع الحكومة الأسبوعي: "لدينا سياسة نقدية مرنة، والدولة استوعبت الأزمة الاقتصادية العالمية، وموارد النقد الأجنبي في مصر لم تتأثر".
وتابع رئيس الوزراء: "نحن حريصون على تواجد المزيد من الحوافز لتشجيع المستثمرين المحليين أو الأجانب لضخ استثمارات داخل مصر". وأكمل مدبولي قائلاً: "نحتاج إلى مزيد من الإجراءات لتحفيز الاستثمار الأجنبي المباشر، مما يعزز من قدرة الاقتصاد الوطني على مواجهة التحديات العالمية".
آفاق المستقبل
يأتي ذلك في إطار الجهود الحكومية والبرلمانية المتواصلة لتعزيز القطاع الصناعي في مصر، حيث يُنظر إلى الاستثمارات الصناعية الجادة كعامل حاسم في تحقيق التنمية الاقتصادية الشاملة. ومن المتوقع أن تؤدي هذه المبادرات إلى زيادة الصادرات الصناعية، مما يسهم في تحسين ميزان المدفوعات ورفع مستوى المعيشة للمواطنين.
في الختام، يبدو أن التركيز على الصناعة الوطنية والاستثمارات الجادة يمثلان محوراً رئيسياً في الخطط الاقتصادية الحالية، مما يعزز الآمال في مستقبل أكثر ازدهاراً للاقتصاد المصري.


