الإخوان الإرهابي يفقد توازنه بعد نجاح الأمن المصري في ضبط قيادات حركة حسم
الإخوان يفقد توازنه بعد ضبط قيادات حسم

الإخوان الإرهابي يفقد توازنه بعد نجاح الأمن المصري في ضبط قيادات حركة حسم

شهدت الساحة السياسية والأمنية تطورات كبيرة مع نجاح الأجهزة الأمنية المصرية في ضبط قيادات حركة حسم، وهو ما أدى إلى فقدان تنظيم الإخوان الإرهابي لتوازنه بشكل ملحوظ. فقد تتفاقم الخلافات يوماً بعد يوم بين رموز وقيادات التنظيم الهاربين في الخارج، مما يكشف عن اضطراب أوضاعهم وحالة الإحباط والتخبط التي تنتاب عناصرهم وداعميهم.

إحباط مخططات العنف وضربات أمنية موجعة

نجحت الضربات الأمنية المصرية في إحباط مخططات التنظيم لتنفيذ عمليات عنف، حيث تم ضبط المسؤول الأول عن حركة حسم ومهندس العمليات النوعية علي ونيس وأعوانه. هذه الإنجازات شكلت ضربات موجعة للأذرع المسلحة للتنظيم، وساهمت في تعزيز وعي الرأي العام الداخلي والدولي حول خطورة أفكار ومخططات الإخوان المعادية لمصر.

وعلى خلفية هذه التطورات، تصاعدت حدة الهجمات المتبادلة بين داعمي التنظيم وقياداته في الخارج، خاصة بعد انكشاف مخططاتهم وعجزهم عن إثارة الاضطرابات أو تنفيذ عمليات عنف، سواء في الداخل أو في الدول التي تؤويهم.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

حملات تراشق عبر وسائل التواصل الاجتماعي

تصاعدت حملة التراشقات بين العناصر الإخوانية وداعميهم عبر وسائل التواصل الاجتماعي، حيث قام الناشط أنس حبيب، وهو عنصر داعم للإخوان، ببث مشاركة على فيس بوك يهاجم فيها الجماعة. وادعى في مشاركته أن جماعة الإخوان لم تعد موجودة منذ وفاة مؤسسها حسن البنا، وتحولت إلى ظاهرة صوتية تقتصر نشاطاتها على حسابات التواصل الاجتماعي.

من جهة أخرى، حاول القيادي الإخواني صلاح عبدالحق، القائم بأعمال المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين (جبهة لندن)، تبييض صفحة التنظيم عبر بيان ادعى فيه تنصل الجماعة من العنف. لكن هذه المحاولات واجهت انتقادات حادة، خاصة من الإخواني الهارب في تركيا يوسف الدموكي، الذي أسقط على عدم إشارة البيان لواقعة ضبط علي عبدالونيس، أحد القيادات البارزة في الجناح المسلح للجماعة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تفاصيل حول الشخصيات الرئيسية

  • أنس حبيب: ناشط مصري مقيم في الخارج، ارتبط اسمه بوقائع مثيرة للجدل وتنظيم وقفات احتجاجية أمام السفارات المصرية في أوروبا. أُلقي القبض عليه في بروكسل عام 2025 بتهمة التخطيط لأعمال عنف، وأُدرج اسمه في قوائم الإرهاب المصرية.
  • صلاح عبدالحق: قائد جبهة لندن، وهي أحد الشقين المتنازعين على قيادة الجماعة في الخارج. واجه تعيينه اعتراضات من جبهة إسطنبول، مما يعكس الخلافات العميقة داخل التنظيم.
  • علي عبدالونيس: الوجه الخفي والمسؤول الأول عن العمليات النوعية في حركة حسم، تم ضبطه في نيجيريا وترحيله إلى مصر أواخر مارس الماضي، وكشف اعترافاته خلال التحقيقات عن أدوار خطيرة في التسليح والعنف.

تداعيات على استقرار التنظيم

أدى نجاح الأمن المصري في ضبط قيادات حسم إلى إضعاف موقف تنظيم الإخوان الإرهابي، حيث فقد التنظيم اتزانه وأصبح عاجزاً عن تنفيذ مخططاته. كما كشفت هذه الأحداث عن انقسامات داخلية حادة بين فصيلي لندن وإسطنبول، مما يهدد تماسك الجماعة في الخارج.

وبهذا، تشكل الضربات الأمنية المصرية والوعي المتعاظم للرأي العام مفتاحاً للنصر في الحرب على الإخوان، وإحباط مخططاتهم الدنيئة للنيل من استقرار مصر، خاصة في ظل الأوضاع المضطربة في منطقة الشرق الأوسط وتداعياتها الاقتصادية.