البابا تواضروس يدعو للسلام في الشرق الأوسط خلال قداس عيد القيامة بالعباسية
البابا تواضروس: نصلي لسلام الشرق الأوسط ونموه

البابا تواضروس يرأس قداس عيد القيامة المجيد ويدعو لسلام الشرق الأوسط

شهدت الكاتدرائية المرقسية بالعباسية، مساء يوم السبت الموافق 11 أبريل 2026، احتفالية روحية كبيرة بمناسبة عيد القيامة المجيد، حيث رأس قداسة البابا تواضروس الثاني القداس وسط حضور كنسي مكثف، إلى جانب ممثلي مؤسسات الدولة وعدد كبير من المواطنين، في أجواء مفعمة بالفرح والرجاء والوحدة الوطنية.

دعوات صادقة للسلام والاستقرار في المنطقة

خلال العظة التي ألقاها في القداس، تطرق قداسة البابا إلى القضايا الإقليمية الملحة، مؤكدًا على الحاجة الماسة للسلام والهدوء في منطقة الشرق الأوسط، والتي تشهد توترات ونزاعات في بعض مناطقها. وقال البابا تواضروس: "نصلي بقلوب مخلصة أن يسود السلام في مناطق الصراع والنزاع، وأن تنعم منطقة الشرق الأوسط بالهدوء والنمو المستدام، وأن يحفظ الله بلادنا مصر في سلام ومحبة دائمين".

رسالة عيد القيامة تتجاوز الفرح الروحي إلى نشر القيم الإنسانية

أشار قداسة البابا إلى أن رسالة عيد القيامة لا تقتصر على البعد الروحي فحسب، بل تمتد لتشمل تعزيز قيم المحبة والتسامح والسلام بين جميع بني البشر. وأوضح أن قيامة المسيح تمثل دعوة حقيقية للحياة الجديدة، القائمة على النور والرجاء والتفاؤل بمستقبل أفضل، مما يعزز التماسك الاجتماعي والوئام الوطني.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

كما لفت الانتباه إلى أن الأعياد الدينية، مثل عيد القيامة، تُعد فرصة ذهبية لإبراز جوهر المجتمع المصري المتسم بالتكاتف والتراحم، حيث تظهر مشاعر الوحدة الوطنية في أبهى صورها خلال هذه المناسبات التي تجمع المصريين من مختلف الخلفيات على قيم المحبة والتآخي.

حضور رسمي وشعبي يعكس روح المشاركة المجتمعية

شهد القداس حضورًا لافتًا لعدد من كبار المسؤولين وممثلي مؤسسات الدولة، الذين حرصوا على تقديم التهنئة القلبية بمناسبة عيد القيامة المجيد. هذا المشهد الجميل يبرز روح المشاركة والتقدير المتبادل بين جميع أطياف المجتمع المصري، مما يعزز أواصر الوحدة والتعاون في إطار من الاحترام المتبادل.

ختام العظة بدعاء لحفظ مصر ونشر السلام العالمي

في ختام عظته، توجه البابا تواضروس بالدعاء إلى الله عز وجل بأن يحفظ مصر وشعبها الكريم من كل مكروه، وأن يعم السلام والاستقرار كافة أرجاء العالم. وشدد قداسته على أن الصلاة تبقى أقوى سلاح يمكن من خلاله نشر قيم السلام وبناء مستقبل مشرق للأجيال القادمة، معربًا عن أمله في أن تشهد المنطقة تحولًا إيجابيًا نحو الهدوء والتنمية.

وبهذه المناسبة الروحية الهامة، تجسدت قيم المحبة والوحدة التي يتميز بها الشعب المصري، مؤكدة على الدور الحيوي للقيادات الدينية في تعزيز السلم الاجتماعي والدعوة إلى الاستقرار في ظل التحديات الإقليمية الراهنة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي