العراق يشهد انتخابات تاريخية لرئاسة الجمهورية
في تطور سياسي بارز، انتخب مجلس النواب العراقي، اليوم السبت، نزار محمد سعيد (المعروف أيضاً بنزار ئاميدي)، مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، رئيساً جديداً للجمهورية. يأتي هذا الانتخاب خلفاً لعبد اللطيف رشيد، الذي انتهت ولايته الرئاسية، مما يفتح صفحة جديدة في المشهد السياسي العراقي.
انسحاب مفاجئ يغير المعادلة
في وقت سابق من اليوم، أعلن رئيس مجلس النواب العراقي، هيبت الحلبوسي، انسحاب عبد اللطيف رشيد من الترشح لمنصب رئاسة الجمهورية. وفقاً لبيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أشار الحلبوسي إلى أن هذا الانسحاب أدى إلى تقليص قائمة المرشحين، ليصبح عددهم 16 مرشحاً بعد استبعاد رشيد.
دعم كردي واسع للمرشح الجديد
أكدت رئيس كتلة الجيل الجديد النائب سروة عبد الواحد أن أغلب الكتل الكردية في البرلمان ستصوت لصالح مرشح الاتحاد الوطني الكردستاني، نزار ناميدي. وأوضحت أن هذا الديشمل جميع الكتل باستثناء 10 نواب سيدعمون مرشحهم مثنى أمين. كما أشارت إلى أن حزب الديمقراطي الكردستاني لن يشارك في الجلسة، بينما أعلنت كتلة الجيل الجديد تأييدها الكامل لناميدي.
مقاطعة واحتجاج من كتلة حقوق
من جانب آخر، أعلنت كتلة حقوق النيابية مقاطعة جلسة مجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهورية. وقال عضو الكتلة النائب محمد جبار الحسناوي، في تصريح صحفي، إن هذه المقاطعة تأتي احتجاجاً على تأجيل تكليف مرشح الإطار التنسيقي لمنصب رئيس الوزراء، في حال تم انتخاب رئيس جديد للجمهورية. هذا الاحتجاج يسلط الضوء على التوترات السياسية الداخلية التي قد تؤثر على الاستقرار الحكومي المستقبلي.
باختصار، هذه الانتخابات تمثل لحظة حاسمة في تاريخ العراق، مع انتقال سلمي للسلطة وتحديات مستمرة في المشهد البرلماني.



