الرئيس السيسي يهنئ البابا تواضروس وأقباط مصر بمناسبة عيد القيامة المجيد
في إطار الاحتفالات الدينية الهامة، بعث الرئيس عبد الفتاح السيسي برسالة تهنئة إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، وذلك بمناسبة حلول عيد القيامة المجيد. وجاءت هذه الخطوة تعبيرًا عن روح الوحدة والتآخي التي تجمع بين أبناء مصر من مختلف الخلفيات الدينية.
نص رسالة التهنئة الرئاسية
في نص الرسالة، قال الرئيس السيسي: "يطيب لي أن أبعث إلى قداستكم وإلى إخواننا الأقباط بخالص التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد، أعاده الله عليكم بالخير والبركات." وأضاف الرئيس السيسي في رسالته: "أغتنم هذه المناسبة الطيبة كي أشيد بأواصر الأخوة والمحبة التي تجمع بين أبناء مصر جميعًا، فالنسيج الوطني الواحد هو الدرع الواقي والحصن المنيع للحفاظ على الوطن وحماية مقدراته، وهو الدعامة الأساسية في بناء مستقبل مشرق يحقق آمال وطموحات المصريين كافة."
توسيع نطاق التهنئة لتشمل أقباط الخارج
لم تقتصر التهنئة على الأقباط داخل مصر فقط، بل امتدت لتشمل أقباط مصر في الخارج أيضًا. حيث أرسل الرئيس السيسي برقيات تهنئة مماثلة عبر سفارات وقنصليات مصر المنتشرة حول العالم، هنأهم فيها بالعيد وتمنى لهم دوام النجاح والتوفيق في حياتهم. وهذا يعكس حرص القيادة السياسية على تعزيز الروابط مع الجاليات المصرية في الخارج، وتذكيرهم بأنهم جزء لا يتجزأ من نسيج الوطن.
وفي ختام رسالته، تابع الرئيس السيسي: "أدعو الله تعالى أن يحفظكم ويرعاكم، متمنياً لكم عيداً سعيداً تنعمون فيه بوافر الصحة والسعادة، ولمصرنا الغالية المزيد من الأمن والاستقرار والرخاء." هذه الكلمات تؤكد على الدور الحيوي للوحدة الوطنية في تحقيق الاستقرار والتنمية للبلاد.
يأتي هذا التحرك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز قيم التسامح والتعايش السلمي بين جميع فئات المجتمع المصري، مما يساهم في بناء دولة قوية ومتماسكة قادرة على مواجهة التحديات وتحقيق التقدم.



