اجتماع مرتقب بين إسرائيل ولبنان في واشنطن لمنع انهيار مفاوضات إيران
اجتماع إسرائيل ولبنان لمنع انهيار مفاوضات إيران

اجتماع مرتقب بين إسرائيل ولبنان في واشنطن لمنع انهيار مفاوضات إيران

أعلن سفير دولة الاحتلال الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة يحئيل ليتر عن خطط لعقد اجتماع مع السفيرة اللبنانية في واشنطن ندى حمادة معوض يوم 14 أبريل المقبل، وذلك لبحث إمكانية التوصل إلى اتفاق سلام بين البلدين. يأتي هذا الاجتماع في إطار جهود أمريكية مكثفة لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع انهياره، وسط استمرار التوترات الميدانية وتباين المواقف بشأن شمول لبنان في أي اتفاق أوسع للتهدئة.

محادثات تحضيرية تمهيدية

ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن ليتر والسفيرة اللبنانية ندى حمادة معوض، إلى جانب السفير الأمريكي لدى لبنان ميشيل عيسى ومستشار وزارة الخارجية مايكل نيدهام، شاركوا في محادثات هاتفية تحضيرية جرت مساء الجمعة الماضي، تمهيدًا للاجتماع المرتقب في واشنطن الأسبوع المقبل. ونقل الصحفي في موقع أكسيوس باراك رافيد عن ليتر قوله إن الجانبين اتفقا خلال الاتصال الهاتفي على عقد اجتماع متابعة يوم الثلاثاء المقبل، بهدف الدفع نحو اتفاق سلام محتمل بين إسرائيل ولبنان.

جهود أمريكية لاستضافة المحادثات

في السياق ذاته، أكدت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ستستضيف الأسبوع المقبل اجتماعًا لمناقشة المحادثات الجارية بشأن وقف إطلاق النار بين الجانبين. وكان رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو قد كلف، بحسب بيان صادر عن مكتبه، مجلس الوزراء ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان، بهدف نزع سلاح حزب الله والعمل على دفع مسار السلام.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

طلب تعليق مؤقت للهجمات

وفي ذات السياق، أفاد موقع أكسيوس بأن الحكومة اللبنانية والإدارة الأمريكية طلبتا من إسرائيل تعليقًا مؤقتًا لهجماتها ضد حزب الله، وذلك قبل بدء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان الأسبوع المقبل. وتأتي هذه الخطوة في وقت أصبحت فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان نقطة خلاف في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي من المتوقع أن تنطلق اليوم السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.

شروط إيرانية ومواقف متناقضة

بينما يؤكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن وقف إطلاق النار في لبنان هو أحد شروط طهران الأساسية الواجب تنفيذها قبل انطلاق المفاوضات مع الجانب الأمريكي، تنفي واشنطن أن يكون لبنان مشمولًا رسميًا بوقف إطلاق النار، لكنها طلبت من إسرائيل خفض التصعيد. هذا التباين في المواقف يسلط الضوء على التعقيدات الدبلوماسية المحيطة بالجهود الرامية إلى تحقيق استقرار في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

يأتي هذا التحرك في ظل جهود أمريكية حثيثة لتثبيت وقف إطلاق النار ومنع انهياره، وسط استمرار التوترات الميدانية وتباين المواقف بشأن شمول لبنان في أي اتفاق أوسع للتهدئة. وتشير التقارير إلى أن الاجتماع المرتقب في واشنطن قد يمثل خطوة حاسمة في تحديد مصير المفاوضات الإقليمية، خاصة مع اقتراب موعد المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران.