بروكسل للدراسات يحذر: هدنة هشة بين إيران وأمريكا وسط مخاوف من انهيار المفاوضات وتصعيد إقليمي
هدنة هشة بين إيران وأمريكا وسط تحذيرات من انهيار المفاوضات

بروكسل للدراسات يحذر: هدنة هشة بين إيران وأمريكا وسط مخاوف من انهيار المفاوضات وتصعيد إقليمي

أكد الدكتور رمضان أبو جزر، مدير مركز بروكسل الدولي للأبحاث، أن الهدنة الحالية بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية إيران الإسلامية تُعتبر هشة للغاية ولم يتم احترامها بشكل كامل منذ بدايتها. وأشار إلى تسجيل خروقات متعددة في الأيام الأولى للاتفاق، بما في ذلك هجمات بمسيرات وصواريخ نُسبت لإيران استهدفت دولًا في المنطقة، بالإضافة إلى عمليات عسكرية إسرائيلية في لبنان.

جهود الوساطة والدعم الأمريكي

أوضح أبو جزر، خلال مداخلة عبر قناة اكسترا نيوز، أن اتفاق الهدنة جاء نتيجة جهود وساطة مكثفة تقودها باكستان ومصر وتركيا، بدعم واضح من الولايات المتحدة الأمريكية. وأكد أن هذه الجهود نجحت مبدئيًا في تثبيت وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين، مع محاولات جارية لتمديده وتحويله إلى اتفاق أشمل يهدف إلى إنهاء الحرب بشكل دائم.

فجوات كبيرة في المفاوضات النووية

أشار مدير مركز بروكسل إلى وجود فجوات كبيرة بين طروحات واشنطن وطهران، خاصة فيما يتعلق بالملف النووي الإيراني وبرنامج الصواريخ الباليستية. وشرح أن هذه الخلافات العميقة قد تدفع المفاوضات إلى العودة إلى نقطة الصفر، مع استمرار التباين حول شروط الاتفاق النهائي، مما يزيد من تعقيد المشهد السياسي والإقليمي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تحذيرات من تعطيل التسوية وتأثير الأطراف الإقليمية

لفت أبو جزر إلى أن بعض الأطراف داخل إسرائيل وإيران تسعى بنشاط لتعطيل أي تسوية محتملة، محذرًا من أن غياب أطراف إقليمية مؤثرة عن طاولة المفاوضات، رغم الدعم للوساطة المصرية، قد يشكل نقطة ضعف خطيرة في أي اتفاق مستقبلي. وأضاف أن هذا الغياب يزيد من هشاشة الاستقرار الإقليمي ويرفع مخاطر التصعيد في المنطقة.

في الختام، شدد مركز بروكسل الدولي للأبحاث على ضرورة تعزيز الجهود الدبلوماسية وضمان مشاركة أوسع للأطراف الإقليمية لتحقيق سلام دائم، مع مراقبة مستمرة للوضع المتقلب.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي