محافظ دمياط يبحث سبل التعاون المشترك مع هيئة الميناء لتعزيز التنمية المحلية
أجرى الدكتور حسام الدين فوزي، محافظ دمياط، زيارة رسمية إلى مقر هيئة ميناء دمياط، وذلك في إطار تعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والمؤسسات الاقتصادية الكبرى بالمحافظة. رافقه خلال الزيارة الدكتور محمد فوزي، نائب المحافظ، حيث كان في استقبالهما اللواء بحري أركان حرب طارق عدلي، رئيس هيئة ميناء دمياط.
بداية الزيارة: التركيز على السلامة والصحة المهنية
استهل المحافظ زيارته بالتعرف على إجراءات السلامة والصحة المهنية المتبعة في حالات الطوارئ داخل الميناء، مما يعكس الاهتمام بضمان بيئة عمل آمنة للعاملين والزوار.
طفرة تنموية ودعم لوجستي للمشروعات المحلية
أعرب الدكتور حسام الدين فوزي عن شكره وتقديره لرئيس هيئة الميناء على التعاون المثمر والدعم اللوجستي الذي قدمته الهيئة للمحافظة، خاصة في توفير الإمكانيات اللازمة لإزالة هلال مئذنة مسجد البحر. كما أشاد المحافظ بما يشهده الميناء من طفرة تنموية هائلة، مؤكداً أنه يمثل قيمة مضافة حقيقية لدمياط.
من جانبه، قدم اللواء طارق عدلي درع الهيئة للمحافظ تقديراً لدعمه المستمر للرؤى التنموية المشتركة، مما يعزز روح الشراكة بين الجانبين.
ميناء دمياط نحو التحول إلى مركز لوجستي أخضر
اطلع المحافظ خلال الاجتماع على الموقف التشغيلي للميناء، الذي يحتفل بمرور 40 عاماً على تأسيسه، حيث يمتد على مساحة 12.5 مليون متر مربع بموقع استراتيجي على حوض البحر المتوسط. كما استمع المحافظ لشرح مفصل حول خطة التحول إلى ميناء أخضر، تماشياً مع رؤية مصر 2030 لتحويل البلاد إلى مركز لوجستي عالمي للتجارة.
تضمن العرض استعراض شهادات الأيزو التي حصلت عليها الهيئة، وتطبيق المعايير الدولية لأمن السفن والمرافق المينائية، مما يعكس التزام الميناء بالمعايير العالمية.
مشروعات عملاقة وفرص استثمارية واعدة بالميناء
تابع محافظ دمياط أحدث أنظمة الملاحة البحرية المطبقة، وتحديث الوحدات البحرية، ومنظومة مراقبة السفن "VTS". كما استعرضت الهيئة جهود التوسع في استخدام الطاقة المتجددة، والمشروعات القومية الجاري تنفيذها، وعلى رأسها محطتي الحاويات "تحيا مصر 1" والمتعددة الأغراض "تحيا مصر 2".
بحث الجانبان فرص الاستثمار المتاحة في مناطق التوسعات بشرق وغرب الميناء، بما يساهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء المحافظة، مما يعزز التنمية المستدامة في المنطقة.



