خبيرة إيرانية: الحرس الثوري يقود إيران مدنيًا وعسكريًا ويستعد للرد على التهديدات
أكدت الدكتورة هدى رؤوف، الخبيرة البارزة في الشأن الإيراني، أن إيران تعتبر نفسها قادرة على الرد بشكل حاسم في حال تعرضها لأي تهديدات خارجية، بما في ذلك إمكانية غلق مضيق هرمز الاستراتيجي، والاستمرار في المعركة لاستنزاف المنطقة. جاء ذلك خلال لقاء لها في برنامج "نظرة"، الذي يقدمه الإعلامي حمدي رزق عبر فضائية "صدى البلد".
استراتيجية واضحة للتصعيد والتهدئة
أوضحت رؤوف أن إيران تمتلك استراتيجية واضحة ومحددة تحدد متى تصعد الموقف ومتى تلجأ إلى سياسات التهدئة، مشيرة إلى أن سياسة الرد الجاد على أي تهديد اتبعتها طهران منذ نهاية الحرب العراقية الإيرانية. هذه السياسة تعكس مدى جدية إيران في حماية مصالحها الوطنية والأمنية، وتؤكد على قدرتها على التكيف مع التحديات الإقليمية والدولية.
الحرس الثوري: العمود الفقري للسياسات الإيرانية
وتابعت الخبيرة بالشأن الإيراني أن الحرس الثوري الإيراني هو الجهة الرئيسية التي تقود إيران على المستويين المدني والعسكري، حيث يعد العمود الفقري لسياساتها الاستراتيجية والدفاعية. هذا الدور المركزي للحرس الثوري يسلط الضوء على هيكل القوة في إيران، والذي يدمج بين العناصر العسكرية والمدنية لتحقيق أهداف الدولة.
وأضافت رؤوف أن هذه الاستراتيجية تمكن إيران من الحفاظ على نفوذها في المنطقة، مع الاستعداد لمواجهة أي تهديدات محتملة، مما يجعلها لاعبًا رئيسيًا في المشهد الجيوسياسي الحالي. هذا التوجه يعزز من قدرة طهران على المناورة في ظل التوترات الإقليمية المتزايدة.



