الخبير بديع: الفجوة بين واشنطن وطهران تعرقل أي اتفاق دائم وتجعل الهدنة مؤقتة
أكد الخبير السياسي والكاتب الصحفي حسن بديع أن الفجوة الكبيرة بين مطالب الولايات المتحدة وطهران تُعد العقبة الرئيسية أمام التوصل إلى أي اتفاق طويل الأمد، مما يعكس اختلاف الرؤى والأهداف بين الطرفين.
اختلاف الرؤى والأهداف
وأوضح بديع، خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن هذه الفجوة تجعل الهدنة الحالية مجرد ترتيب مؤقت للصفوف وليس حلاً استراتيجياً دائماً، مشيراً إلى أن إرسال إيران لنائب وزير الخارجية للمفاوضات قد يحمل إشارات تحفظ أو تردد إيراني تجاه جدية الجانب الأمريكي، ما يزيد من تعقيد المشهد السياسي.
مخاطر الخروقات والانهيار السريع
وأضاف بديع أن أي توازن مؤقت أو اتفاق على مستوى الهدنة معرض للخروقات والممارسات المتكررة التي قد تنهار معها أي تفاهم سريع، مؤكداً أن مراقبة التطورات خلال الأيام المقبلة ستكون حاسمة لتحديد مصير هذه الهدنة، حيث أن المنطقة لا تزال في حالة توتر مستمر.
فرصة لإعادة ترتيب الأوراق
وختم الخبير السياسي تحليله بالتأكيد على أن ما يجري حالياً يُعد مجرد فرصة للطرفين لإعادة ترتيب الأوراق وتجهيز الصفوف قبل أي تصعيد محتمل في المستقبل، مما يسلط الضوء على أهمية التفاوض المستمر والمرونة في التعامل مع هذه القضايا المعقدة.



