تحذير أممي من تداعيات الضربات الإسرائيلية على لبنان على هدنة واشنطن وطهران
أعرب الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش عن قلقه العميق من أن الضربات الإسرائيلية على لبنان تشكل خطراً جسيماً على استقرار هدنة الولايات المتحدة وإيران، محذراً من أن أي تصعيد عسكري في المنطقة قد يقوض الجهود الدبلوماسية الجارية.
زيارة مبعوث الأمم المتحدة إلى طهران وباكستان لتعزيز السلام
في إطار الجهود الأممية لاحتواء الأزمة، أعلنت المنظمة الدولية وصول المبعوث الشخصي للأمين العام، جان أرنو، إلى العاصمة الإيرانية طهران يوم الأربعاء، ضمن جولة إقليمية تهدف إلى دعم "حل شامل ودائم" للحرب الراهنة.
وأوضح متحدث باسم الأمم المتحدة أن أرنو سيجتمع مع المسؤولين الإيرانيين للاستماع إلى وجهات نظرهم بشأن سبل المضي قدماً، مؤكداً التزام جوتيريش بدعم تسوية سلمية وحماية المدنيين من تداعيات الصراع.
دور باكستان الوسيط وتأكيدات أممية على وقف إطلاق النار
ومن المتوقع أن تشمل جولة المبعوث الأممي زيارة إلى باكستان، التي تضطلع بدور الوسيط الفعال في الأزمة، حيث ساهمت سابقاً في التوصل إلى وقف إطلاق النار الأخير بين واشنطن وطهران.
وأشار نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة، فرحان حق، في مؤتمر صحفي إلى ترحيب المنظمة الدولية بوقف إطلاق النار، مع التعبير عن القلق من استمرار القتال في مناطق أخرى، وحث جميع الأطراف على الالتزام الكامل بوقف الأعمال القتالية.
تحذيرات من انتشار العنف وأولويات السلام الإقليمي
وحذر المتحدث الأممي من أن "أي عنف في جزء من المنطقة قد يؤدي إلى إفساد الاتفاقات المبرمة في بقية المناطق"، مشدداً على أن الأولوية القصوى حالياً هي ضمان استمرار وقف إطلاق النار وتوقف القتال الشامل.
كما أكد على أهمية ضمان حرية حركة الملاحة في مضيق هرمز، مع الإشارة إلى أن تحديد شروط التنفيذ يقع على عاتق الأطراف المعنية بالاتفاق، مما يعكس التعقيدات الجيوسياسية في المنطقة.



