حزب الله: دماء الشهداء لن تذهب هدرًا والعدوان الإسرائيلي يبرر استمرار المقاومة
في بيان صدر يوم الأربعاء 08 أبريل 2026، أعلن حزب الله اللبناني أن "دماء الشهداء لن تذهب هدرًا"، مؤكدًا أن ما وصفه بالمجازر الإسرائيلية في لبنان يعزز "الحق الطبيعي والقانوني" في مقاومة الاحتلال والرد على العدوان. وجاء البيان ردًا على التطورات الميدانية الأخيرة، حيث شهدت بيروت وضواحيها هجمات إسرائيلية عنيفة.
العدوان الإسرائيلي: محاولة يائسة للانتقام من المدنيين
وصف حزب الله ما يجري من "عدوان إسرائيلي همجي" بأنه يمثل محاولة يائسة للانتقام من المدنيين، بعد فشل محاولات كسر إرادة الشعب اللبناني. وأكد الحزب أن هذا النهج لن يحقق أهدافه، مشددًا على أن التطورات الأخيرة لن تؤدي إلى تراجع في موقفه، بل ستزيد من إصراره على مواصلة ما يعتبره "مقاومة مشروعة" في مواجهة الاحتلال.
لبنان خارج صفقة التهدئة مع إيران
في سياق متصل، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريح لشبكة PBS إن لبنان لم يُدرج ضمن صفقة اتفاق التهدئة الأخير مع إيران، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي يعود إلى دور حزب الله. وأوضح ترامب أن ما يجري على الساحة اللبنانية يُعد "قتالًا منفصلًا"، مؤكدًا أن التعامل معه سيتم بشكل مستقل عن بقية الجبهات التي شملتها التفاهمات الأخيرة.
تحذيرات إيرانية من الانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار
كشفت وكالة تسنيم الإيرانية، نقلاً عن مصدر مطلع، أن إيران تلوّح بالانسحاب من اتفاق وقف إطلاق النار مع الولايات المتحدة، في حال استمرار إسرائيل في تنفيذ هجمات على الأراضي اللبنانية. وحسب المصدر، فإن طهران تعتبر أن أي خرق لوقف إطلاق النار، خاصة على الجبهة اللبنانية، يُعد انتهاكًا مباشرًا للاتفاق مع واشنطن.
- أكد المصدر أن إيران لن تلتزم بفتح مضيق هرمز أو الاستمرار في التهدئة، إذا لم تتوقف الهجمات الإسرائيلية فورًا.
- أوضح أن الولايات المتحدة وافقت على وقف الحرب على جميع الجبهات بما فيها لبنان، لكن إسرائيل تواصل انتهاكاتها.
خسائر بشرية كبيرة في العدوان على بيروت
ذكرت صحيفة «النهار» اللبنانية أن التقديرات الأولية تشير إلى سقوط أكثر من 80 شهيدًا و200 إصابة، جراء العدوان الإسرائيلي على بيروت وضاحيتها الجنوبية وحدهما. وتسلط هذه الأرقام الضوء على الخسائر البشرية الكبيرة الناجمة عن التصعيد الأخير، مما يزيد من حدة التوتر في المنطقة.
في الختام، يبدو أن الموقف في لبنان يزداد تعقيدًا مع استمرار الهجمات الإسرائيلية وتصاعد ردود الفعل من حزب الله وإيران، مما يهدد بتقويض جهود التهدئة الإقليمية.



