مفاجأة.. نسخة خطة وقف الحرب الفارسية تختلف عن الإنجليزية بشأن تخصيب اليورانيوم
مفاجأة.. نسخة خطة وقف الحرب الفارسية تختلف عن الإنجليزية

مفاجأة.. النسخة الفارسية من خطة وقف الحرب في إيران تختلف عن الإنجليزية بشأن اليورانيوم

كشفت تقارير صحفية عن مفاجأة مدوية تتعلق بخطة إيران المكونة من عشر نقاط لوقف إطلاق النار، حيث ظهرت اختلافات جوهرية بين النسخة الفارسية والنسخة الإنجليزية من الوثيقة، خاصة فيما يتعلق ببرنامج تخصيب اليورانيوم النووي.

تفاصيل الاختلافات بين النسختين

وفقاً لوكالة أسوشيتد برس الإخبارية الأمريكية، تضمنت النسخة الفارسية من خطة وقف إطلاق النار الإيرانية عبارة "قبول التخصيب" فيما يخص البرنامج النووي، وهو ما غاب تماماً عن النسخ الإنجليزية التي وزعها الدبلوماسيون الإيرانيون على الصحفيين. ولم يتضح على الفور سبب هذا الغياب، مما أثار تساؤلات حول نوايا طهران ومدى شفافيتها في المفاوضات.

الموقف الأمريكي من الخطة الإيرانية

من جهته، كان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح سابقاً بأن إنهاء البرنامج النووي الإيراني بالكامل يُعدّ نقطة محورية في الحرب. وبعد إصدار إيران لخطتها، وصف ترامب الوثيقة بأنها "مُزيّفة"، دون تقديم أي تفاصيل إضافية، مما يعكس تشككاً أمريكياً في جدوى المقترح الإيراني.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تدخل الكونجرس الأمريكي في القضية

في تطور آخر، صرح السيناتور الجمهوري ليندسي جراهام، أحد أشد المؤيدين للعمل العسكري في إيران خلال عهد ترامب، بأن الكونجرس سيحتاج إلى الموافقة على أي مقترح لإنهاء الحرب. وكتب جراهام على منصة "إكس": "فيما يتعلق بمقترح النقاط العشر الإيراني لإنهاء الحرب، أتطلع إلى مراجعته في الوقت المناسب وتقديمه إلى الكونجرس للتصويت عليه، كما فعلنا مع خطة العمل الشاملة المشتركة التي أبرمها أوباما"، في إشارة إلى الاتفاق النووي الأمريكي الإيراني لعام 2015.

مطالب جراهام بشأن اليورانيوم الإيراني

وأضاف جراهام: "أود التأكيد مُجدّداً على أنه من وجهة نظري، يجب أن تسيطر الولايات المتحدة على كل أونصة من اليورانيوم عالي التخصيب، الذي يبلغ وزنه حوالي 900 رطل، وأن تسحبه من إيران لمنعها في المستقبل من امتلاك قنبلة قذرة أو العودة إلى تخصيب اليورانيوم". هذا الموقف يعكس مخاوف أمريكية عميقة من استمرار إيران في برنامجها النووي، ويُبرز التحديات التي قد تواجه أي اتفاق سلام مستقبلي.

في الختام، تبقى هذه الاختلافات بين النسختين الفارسية والإنجليزية لخطة وقف إطلاق النار الإيرانية نقطة خلاف رئيسية، مما قد يعقد جهود السلام ويُثير المزيد من الجدل الدولي حول مصداقية طهران والتزامها بنزع السلاح النووي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي