مصطفى بكري يسلط الضوء على الدور المصري كوسيط نزيه في النزاعات الإقليمية
أشاد الإعلامي البارز مصطفى بكري، في تصريحات عبر منصة إكس، بالدور المحوري الذي تلعبه مصر في التعامل مع النزاعات المحيطة بالمنطقة، مؤكداً أنها أصبحت "الوسيط النزيه" الذي تحترمه جميع الأطراف الإقليمية والدولية.
إنجازات مصر في ملفات النزاعات المختلفة
كتب بكري: "مصر التي نجحت في إنقاذ أهلنا في غزة من حرب الإبادة والتجويع الإسرائيلية، واستضافت ترامب والعديد من الدول المعنية في شرم الشيخ العام الماضي، هي مصر التي تتفاوض من أجل وقف العدوان الإسرائيلي على لبنان، وتحقيق المصالحة بين أطرافه الداخلية".
وتابع قائلاً: "هي مصر التي لم تتخل عن أشقائها في الخليج وطالبت إيران بالتوقف عن عدوانها على البلدان الخليجية والعربية. هي مصر التي أجرت اتصالات وحذرت فيها من إغلاق مضيق باب المندب وتداعياته على الاقتصاد العالمي".
سياسة الرئيس السيسي وحكمته في تعزيز الوساطة
أضاف بكري أن سياسة الرئيس عبد الفتاح السيسي وحكمته كانت وراء هذه الرؤية التي غلبت الحلول السياسية على النزاعات الإقليمية، مشيراً إلى أن مصر تبنت نهج الوساطة في حرب إيران منذ اليوم الأول للحرب.
واختتم تصريحاته بالقول: "الجهد المصري والتواصل مع كافة الأطراف المعنية كان وراء بلورة الاقتراح الذي تقدمت به باكستان. مفاوضات وزارة الخارجية المصرية والمخابرات العامة المصرية ورعاية الرئيس السيسي حققت المعادلة الصعبة مع كافة الأطراف، وتم الاتفاق بين مصر وتركيا وعمان على تقدم رئيس الوزراء الباكستاني بهذا الاقتراح".
تأثير الوساطة المصرية على وقف إطلاق النار
في سياق متصل، أكد مسؤول عسكري أمريكي رفيع المستوى، في تصريحات لموقع أكسيوس الإخباري، أن وقف إطلاق النار في الحرب بين أمريكا وإيران دخل حيز التنفيذ، وتم وقف الهجمات العسكرية الأمريكية ضد إيران.
كما أفادت مصادر أمنية رفيعة مطلعة على تفاصيل اتفاق الهدنة الذي تم التوصل إليه بين إيران والولايات المتحدة خلال الساعات الماضية لموقع يديعوت أحرونوت الإخباري، أن وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين، الذي أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبل ساعة، سيشمل لبنان أيضاً.
هذا ويؤكد بكري أن مصر أصبحت "الرقم الصعب في المعادلة"، وهي الوسيط النزيه الذي تحترمه أطراف النزاع الإقليمية والدولية، مما يعكس مكانتها المتعززة على الساحة الدولية.



