إدانة قوية لاقتحام المسجد الأقصى
أدان محمد بن أحمد اليماحي، رئيس البرلمان العربي، بأشد العبارات، اقتحام وزير الأمن القومي في كيان الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لباحات المسجد الأقصى المبارك تحت حماية قوات الاحتلال. جاء ذلك في بيان صدر يوم الثلاثاء 7 أبريل 2026، حيث أكد اليماحي أن هذه الخطوة تمثل تصعيداً خطيراً واستهتاراً غير مسبوق بالقوانين والمواثيق الدولية.
تحذيرات من مخططات تهويد القدس
وأشار اليماحي إلى أن هذا التصعيد المتعمد يأتي في توقيت بالغ الخطورة، مستغلاً انشغال المجتمع الدولي بأزمات إقليمية ودولية. وأضاف أن هذا يكشف عن نوايا مبيتة لدى كيان الاحتلال لفرض واقع جديد بالقوة، وتسريع مخططات تهويد مدينة القدس، مما يقوض الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى.
وشدد رئيس البرلمان العربي على أن ما يجري يمثل:
- جريمة ممنهجة بحق المقدسات الإسلامية.
- استفزازاً صارخاً لمشاعر الأمة العربية والإسلامية.
- انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني.
دعوة للتحرك الدولي العاجل
وحذر اليماحي من أن استمرار هذه السياسات العدوانية قد يؤدي إلى إشعال الأوضاع في المنطقة وجرّها إلى مزيد من التصعيد وعدم الاستقرار. وطالب المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، وجميع المنظمات الدولية والبرلمانية، بالتحرك الفوري والعاجل لتحمل مسئولياتهم القانونية والأخلاقية.
وتضمنت مطالب اليماحي:
- اتخاذ إجراءات حاسمة لوقف الأفعال الاستفزازية لكيان الاحتلال.
- فرض عقوبات رادعة على المسؤولين عن هذه الانتهاكات.
- مساءلة المسؤولين أمام العدالة الدولية.
وأكد أن البرلمان العربي سيواصل تحركاته على كافة المستويات البرلمانية والدبلوماسية، لحشد موقف دولي ضاغط يضمن حماية الشعب الفلسطيني ومقدساته، وعلى رأسها المسجد الأقصى، الذي سيظل رمزاً دينياً وتاريخياً لا يمكن المساس به.



