توغل إسرائيلي جديد في القنيطرة السورية: قوات الاحتلال تنصب حواجز وتستهدف مواقع بالقذائف
توغل إسرائيلي في القنيطرة السورية ونصب حواجز عسكرية

توغل إسرائيلي مزدوج في ريف القنيطرة السورية

في تطور جديد يزيد من حدة التوتر في المنطقة، توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، يوم الاثنين الموافق 6 أبريل 2026، في قريتي الصمدانية الشرقية والعجرف الواقعتين بريف محافظة القنيطرة السورية. جاء ذلك وفقًا لما أوردته وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، والتي أكدت أن هذه التوغلات تشكل جزءًا من سلسلة انتهاكات مستمرة.

تفاصيل العمليات العسكرية الإسرائيلية

ذكرت الوكالة أن قوة عسكرية إسرائيلية، مؤلفة من عدة آليات عسكرية، توغلت في قرية الصمدانية الشرقية، حيث قامت بنصب حاجز عسكري عند مدخل القرية. وفي الوقت نفسه، توغلت قوة ثانية تابعة للاحتلال في قرية العجرف، ونصبت حاجزًا مؤقتًا هناك، وعمدت إلى تفتيش المارة الذين كانوا يمرون عبر المنطقة.

وأشارت التقارير إلى أن كلا القوتين انسحبتا لاحقًا من القريتين دون ورود أنباء عن أي حالات اعتقال خلال هذه العمليات. ومع ذلك، فإن هذه الإجراءات تسببت في إثارة حالة من القلق والاضطراب بين السكان المحليين، الذين يعيشون تحت وطأة التهديدات المستمرة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

استهداف تل الأحمر الشرقي بقذيفة مدفعية

إلى جانب ذلك، استهدفت قوات الاحتلال الإسرائيلي موقع تل الأحمر الشرقي، الواقع في ريف القنيطرة الجنوبي، بقذيفة مدفعية أطلقت من اتجاه الجولان المحتل. ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات بشرية نتيجة هذا الاستهداف، لكنه يسلط الضوء على التصعيد العسكري في المنطقة.

توغل سابق في ريف القنيطرة الجنوبي

وفي وقت سابق من نفس اليوم، توغلت قوة إسرائيلية أخرى في المنطقة الواقعة بين قريتي رويحينة وزبيدة الغربية، الواقعتين أيضًا في ريف القنيطرة الجنوبي. حيث نصبت حاجزًا مؤقتًا على الطريق الواصل بين القريتين، دون الإبلاغ عن أي اعتقالات خلال هذه العملية.

خلفية الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة

تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تواصل اعتداءاتها وخرقها لاتفاق فض الاشتباك الذي تم توقيعه في عام 1974، من خلال التوغلات المتكررة في الجنوب السوري. تشمل هذه الانتهاكات:

  • الاعتداء على المواطنين السوريين عبر المداهمات والاعتقالات غير المبررة.
  • تجريف الأراضي الزراعية، مما يؤثر سلبًا على سبل عيش السكان.
  • نصب الحواجز العسكرية المؤقتة التي تعيق حركة التنقل اليومية.
  • استهداف المواقع السورية بالقذائف والعمليات العسكرية المباشرة.

هذه الحوادث المتكررة تزيد من تعقيد الأوضاع الأمنية في المنطقة، وتؤكد على ضرورة التدخل الدولي لوقف هذه الانتهاكات، وحماية المدنيين من التهديدات المستمرة. كما تبرز أهمية مراقبة وتوثيق هذه الأفعال، التي تشكل انتهاكًا صارخًا للقوانين والاتفاقيات الدولية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي