انطلاق أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق المصرية المغربية برئاسة مدبولي وأخنوش
انطلقت اليوم أعمال الدورة الأولى للجنة التنسيق والمتابعة المصرية المغربية المشتركة، برئاسة رئيسي وزراء البلدين، مصطفي مدبولي من الجانب المصري وعزيز أخنوش من الجانب المغربي. تأتي هذه الدورة في إطار حرص قيادتي البلدين على تعزيز علاقات التعاون الثنائي ودفع أطر الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرباط، بهدف تحقيق تقدم ملموس في العلاقات الثنائية.
مجالات التعاون المشترك
تأتي هذه الدورة في ضوء التركيز على تطوير التعاون في مجالات متنوعة، تشمل:
- المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
- تبادل الخبرات في التنمية المستدامة والبنية التحتية والطاقة.
- تعزيز حجم التبادل التجاري وتسهيل حركة الاستثمارات.
- دعم التعاون في قطاعات الصناعة والسياحة والنقل.
كما ستناقش اللجنة آليات تذليل العقبات التي قد تواجه المستثمرين في البلدين، لضمان بيئة استثمارية جاذبة ومستقرة.
نتائج اللجان الفنية وآليات التنفيذ
ستستعرض اللجنة نتائج اللجان الفنية المشتركة والتوصيات التي تم التوصل إليها خلال الفترة الماضية. هذا التقييم يهدف إلى اعتماد هذه التوصيات ووضع آليات تنفيذ واضحة خلال المرحلة المقبلة، مما يسهم في تحقيق أهداف التعاون بشكل فعال.
تأكيد على العلاقات التاريخية
أكد الجانبان، خلال كلمتيهما في افتتاح أعمال اللجنة، على أهمية البناء على العلاقات التاريخية التي تجمع مصر والمغرب. كما شددا على ضرورة ترجمة هذه العلاقات إلى مشروعات تعاون ملموسة تعود بالنفع على الشعبين الشقيقين، وتعزز الروابط الأخوية بين البلدين.
ختام الدورة والبيان المشترك
من المتوقع أن تختتم أعمال الدورة بإصدار بيان مشترك يتضمن أبرز الخطوات التنفيذية التي تم الاتفاق عليها لتعزيز التعاون الثنائي خلال الفترة المقبلة. هذا البيان سيشكل خارطة طريق للتعاون المستقبلي بين البلدين في المجالات المتفق عليها.



