تعيين العميد حسين محبي متحدثاً رسمياً للحرس الثوري الإيراني
أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، يوم السبت الموافق 4 أبريل 2026، بتعيين العميد حسين محبي مسؤولاً للعلاقات العامة والمتحدث الرسمي باسم الحرس الثوري الإيراني. ويأتي هذا التعيين في أعقاب استشهاد العميد علي محمد نائيني، الذي كان يشغل المنصب سابقاً.
خلفاً للشهيد نائيني
يخلف العميد حسين محبي العميد علي محمد نائيني، الذي اغتيل في غارة أمريكية إسرائيلية، وفقاً للبيانات الرسمية. وقد أصدر الحرس الثوري الإيراني بياناً رسمياً عبر عنه بـ"تهنئة وتعزية" بمناسبة استشهاد نائب مدير العلاقات العامة والناطق باسم الحرس.
وجاء في البيان: "نقدم التهنئة والتعزية باستشهاد المجاهد البارز في مجال الثقافة والإعلام، العميد علي محمد نائيني، نائب مدير العلاقات العامة والناطق باسم حرس الثورة الإسلامية، الذي ارتقى شهيدًا في الجريمة الناجمة عن الهجوم الإرهابي الجبان للأمريكيين والصهاينة فجر آخر أيام شهر رمضان المبارك."
ردود الفعل والتأكيدات
وأضاف البيان: "نتقدم بذلك إلى مقام قائد الثورة الإسلامية المعظم، وإلى أسرة الشهيد المعزّزة، وجميع قادة وحراس الثورة الإسلامية الأفذاذ، وأهل الإعلام، وكذلك إلى الشعب المستشهد في منطقة كاشان." هذا التعيين يسلط الضوء على التغييرات في الهيكل القيادي للحرس الثوري الإيراني، وسط تصاعد التوترات الإقليمية.
يذكر أن العميد حسين محبي يشغل الآن منصباً حساساً في جهاز العلاقات العامة للحرس الثوري، مما يعكس استمرارية العمل المؤسسي رغم الخسائر البشرية. وتأتي هذه الخطوة في إطار تعزيز التواصل الإعلامي للجهاز العسكري الإيراني، خاصة في ظل الأحداث الأخيرة.



