برلماني: مركز الحبوب والطاقة في مصر يفتح آفاقًا اقتصادية جديدة ويدعم الأمن الغذائي
أكد النائب إبراهيم نظير، عضو مجلس النواب، أن المقترح الخاص بإنشاء مركز إقليمي للحبوب والطاقة في مصر يمثل فرصة استراتيجية مهمة لتعزيز مكانة الدولة كمحور رئيسي في تجارة السلع الاستراتيجية، خاصة في ظل التحديات العالمية المتزايدة التي يشهدها قطاع الغذاء والطاقة على المستوى الدولي.
أبعاد اقتصادية كبيرة للمشروع
وأوضح نظير في تصريحات خاصة أن هذا المشروع يحمل أبعادًا اقتصادية كبيرة ومتنوعة، حيث يمكن أن يسهم بشكل فعال في تأمين احتياجات مصر من الحبوب بشكل أكثر استقرارًا وموثوقية، إلى جانب دعم قدرتها على إعادة تصدير هذه السلع الحيوية إلى الأسواق الأفريقية والعربية المجاورة، مستفيدة من موقعها الجغرافي المتميز الذي يربط بين القارات.
بنية تحتية قوية تدعم المشروع
وأشار النائب إلى أن مصر تمتلك بنية تحتية قوية ومتطورة في مجال التخزين والنقل، بما يشمل الصوامع الحديثة والموانئ الكبرى وشبكات النقل المتكاملة، وهو ما يجعلها مؤهلة بشكل كبير لتكون مركزًا لوجستيًا متكاملًا لتداول الحبوب والطاقة، مما يعزز كفاءة العمليات التجارية.
جذب استثمارات وخلق فرص عمل
وأضاف عضو مجلس النواب أن إنشاء هذا المركز سيسهم أيضًا في جذب استثمارات جديدة ومتنوعة، سواء في مجال التخزين المتقدم أو الصناعات المرتبطة مثل الطحن والتعبئة والتوزيع، مما يخلق فرص عمل عديدة ويدعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر، ويعزز النمو في القطاعات ذات الصلة.
كما أكد أن هذا المشروع سيعزز التعاون الإقليمي ويدعم الأمن الغذائي في المنطقة، مما يضع مصر في موقع ريادي على الخريطة الاقتصادية العالمية.



