سوريا تندد بجريمة إسرائيل وتؤكد حرمة السفارات والمقار الدبلوماسية
في بيان رسمي صدر يوم السبت الموافق 04 أبريل 2026، أعربت وزارة الخارجية والمغتربين السورية عن إدانتها بأشد العبارات للجريمة التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وقد تمثلت هذه الجريمة في استهداف سيارة مدنية بقذيفة دبابة في قرية الزعرورة بمنطقة ريف القنيطرة، مما أدى إلى مقتل مواطن مدني بريء، وهو حادث يسلط الضوء على الانتهاكات المستمرة في المنطقة.
تأكيد على حماية المقار الدبلوماسية بموجب القانون الدولي
وشدد البيان الصادر عن الوزارة السورية على موقفها الثابت والراسخ في رفض أي اعتداء أو محاولة اقتراب من السفارات والمقار الدبلوماسية المعتمدة في سوريا. كما أكدت الوزارة أن هذه المقار تتمتع بحماية كاملة بموجب القانون الدولي والاتفاقيات الدبلوماسية، حيث تعد رموزاً للعلاقات بين الدول والشعوب، ولا يجوز المساس بها تحت أي ظرف من الظروف.
وأضاف البيان أن هذه الحماية القانونية تهدف إلى ضمان سلامة العمل الدبلوماسي وتعزيز التعاون الدولي، مشيراً إلى أن أي انتهاك لهذه الحصانة يعتبر خرقاً صارخاً للأعراف الدولية. كما حثت سوريا المجتمع الدولي على الوقوف بحزم ضد مثل هذه الاعتداءات، ودعت إلى احترام سيادة الدول وحقوقها في الحفاظ على أمن مقارها الدبلوماسية.
تداعيات الحادث واستمرار التوتر في المنطقة
يأتي هذا البيان في أعقاب الحادث المأساوي في ريف القنيطرة، والذي يذكر بالتوترات المستمرة في المنطقة والانتهاكات المتكررة من قبل القوات الإسرائيلية. وقد نددت سوريا بهذا العمل باعتباره جريمة حرب تستدعي تحركاً دولياً عاجلاً لمساءلة المسؤولين ومنع تكرارها في المستقبل.
كما أكدت الوزارة السورية على التزامها بحماية مواطنيها ومقارها الدبلوماسية، معربة عن تضامنها مع عائلة الضحية ودعوتها إلى تحقيق عادل وشامل في هذه الحادثة. وختاماً، شدد البيان على أهمية احترام القوانين الدولية كأساس للسلام والاستقرار في العالم.



