باحث في العلاقات الدولية يحذر من تصعيد خطير في خطاب ترامب الأخير
أكد الدكتور محمد عثمان، الباحث البارز في مجال العلاقات الدولية، أن الخطاب الأخير للرئيس الأمريكي دونالد ترامب جاء تصعيديًا بشكل واضح، مخالفًا للتوقعات السابقة التي كانت ترجح إعلان قرب انتهاء الحرب أو تحقيق تقدم ملموس في المفاوضات الجارية.
إشارات إلى النصر الاستراتيجي ومواصلة التصعيد
وأضاف الدكتور محمد عثمان، خلال مداخلة عبر قناة إكسترا لايف، أن دونالد ترامب أشار في خطابه إلى اقتراب تحقيق ما وصفه بالنصر الاستراتيجي، لكنه في الوقت ذاته لوّح بمواصلة التصعيد ضد إيران، بهدف إجبارها على الخضوع والاستسلام.
واعتبر الباحث أن هذا النهج قد يؤدي إلى استمرار الحرب لأسابيع إضافية، دون أي مؤشرات واضحة على خفض حدة التوتر أو فتح آفاق جديدة للحوار الدبلوماسي.
تهديدات خطيرة باستهداف البنية التحتية الإيرانية
وأشار الدكتور عثمان إلى أن تهديدات ترامب باستهداف البنية التحتية للطاقة في إيران، بما في ذلك محطات الكهرباء والمنشآت النفطية الحيوية، تمثل تصعيدًا بالغ الخطورة.
وأوضح أن استخدام الرئيس الأمريكي لتعبيرات حادة ولغة قاسية في خطابه يعكس نهجًا تصعيديًا متعمدًا، قد يدفع بالصراع إلى مراحل أكثر تعقيدًا.
تنسيق عملياتي بين الولايات المتحدة وإسرائيل
كما ذكر الباحث أن استهداف مواقع حيوية ومنشآت مهمة في إيران يشير إلى تنسيق واضح في العمليات بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مما ينذر بمزيد من التصعيد الذي قد يقود الصراع إلى نقطة اللا عودة.
وحذر من أن هذا التصاعد في الأعمال العدائية قد يزيد من حدة التوتر الإقليمي، مع آثار سلبية محتملة على استقرار المنطقة بأكملها.



