الصين تحذر من تصعيد النزاع في الشرق الأوسط وتطالب بوقف الأعمال العسكرية
أكدت وزارة الخارجية الصينية في بيان رسمي صدر يوم الخميس 02 أبريل 2026، أن تصعيد النزاع في منطقة الشرق الأوسط لا يخدم أي من الأطراف المتورطة، داعية جميع الأطراف إلى وقف جميع الأعمال العدائية والعسكرية فوراً.
خفض التصعيد لحماية الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة
وشدد البيان الصيني على ضرورة خفض حدة التصعيد في الشرق الأوسط، محذراً من أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة. وأوضحت الوزارة أن أمن الملاحة في مضيق هرمز يعتبر أساسياً لاستقرار أسواق الطاقة العالمية، مشيرة إلى أن أي اضطراب في هذا الممر المائي الحيوي يمكن أن يؤثر سلباً على سلاسل الإمداد الدولية.
السبب الجذري لأزمة مضيق هرمز
كما أشار البيان إلى أن السبب الجذري للأزمة الحالية في مضيق هرمز هو العمليات العسكرية غير القانونية التي تجري في إيران، مؤكداً أن الوسائل العسكرية لا تحل المشكلات بل تزيدها تعقيداً. ودعت بكين إلى إنهاء هذه الأعمال لضمان عودة السلام والاستقرار إلى المنطقة.
دور بناء للصين في خفض التوتر
وأبدت الخارجية الصينية استعداد بكين للعب دور بناء وفعال في جهود خفض التصعيد في الشرق الأوسط، مع التركيز على الحلول الدبلوماسية والسلمية. وحثت جميع الأطراف على التوقف عن العمليات العسكرية في إيران، مؤكدة أن السلام هو الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار الدائم.
يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، حيث تسعى الصين إلى تعزيز موقفها كوسيط دولي يدعو للحوار والتفاهم، بدلاً من الصراع والعنف.



