هجمات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان تضرب إسرائيل وسط تصعيد عسكري
أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الأربعاء، بوقوع عدة هجمات صاروخية متزامنة من إيران ولبنان على إسرائيل، في تطور جديد يزيد من حدة التوترات الإقليمية.
تفاصيل الهجمات الصاروخية
وأكدت وسائل الإعلام العبرية إطلاق صفارات الإنذار للمرة الرابعة في منطقة تل أبيب الكبرى خلال غضون 10 دقائق فقط، مما يشير إلى كثافة الهجمات واتساع نطاقها.
ونقلت صحيفة يسرائيل هيوم عن دفعة صواريخ كبيرة من إيران أعقبتها إنذارات إضافية في وسط إسرائيل، بينما أشارت إذاعة جيش الاحتلال إلى إطلاق صواريخ من لبنان إلى مرتفعات الجولان بالتزامن مع هذه الإنذارات.
تصريحات نتنياهو واستمرار الحرب
وفي وقت سابق من اليوم، زعم رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في مقابلة مع قناة نيوز ماكس الأمريكية، أنه لا يريد وضع جدول زمني لإنهاء الحرب مع إيران، مضيفًا: "تجاوزنا منتصف الطريق في تحقيق أهداف الحرب".
وأبدى نتنياهو ثقته في انهيار الجمهورية الإيرانية في نهاية المطاف، مكررًا في الوقت نفسه أن ذلك ليس هدف الحرب الأمريكية الإسرائيلية على البلاد، قائلاً: "أعتقد أن النظام الإيراني سينهار داخليًا. لكن في الوقت الحالي، ما نفعله هو إضعاف قدراتهم العسكرية، وإضعاف قدراتهم الصاروخية، وإضعاف قدراتهم النووية، وإضعافهم من الداخل أيضًا".
ضغوط إسرائيلية على الإدارة الأمريكية
وكشفت القناة 12 الإسرائيلية، نقلًا عن مصادر سياسية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواصل جهودًا مكثفة لإقناع الإدارة الأمريكية بعدم وقف الحرب في المرحلة الحالية، داعيًا إلى استمرار العمليات العسكرية حتى الوصول إلى "نهاية حاسمة" للصراع القائم مع إيران.
وأفادت المصادر بأن الجيش الإسرائيلي يزود نظيره الأمريكي بمعلومات استخبارية دقيقة تتعلق بمنشآت الطاقة داخل إيران، في إطار تنسيق عسكري وأمني متقدم يهدف إلى دراسة الأهداف الحيوية وتقييم انعكاس أي ضربات محتملة على البنية التحتية للطاقة الإيرانية.
هذا التصعيد يأتي في ظل استمرار التوترات الإقليمية، مع توقع مراقبين أن تؤدي هذه الهجمات المتزامنة إلى مزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية بالمنطقة.



