الحوثيون يعلنون تنفيذ عملية صاروخية ضد إسرائيل بالتنسيق مع إيران وحزب الله
أعلنت جماعة أنصار الله الحوثية، يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، تنفيذ عملية عسكرية باستخدام صواريخ باليستية استهدفت مواقع حساسة جنوبي إسرائيل، وذلك بالتنسيق مع إيران وحزب الله. وجاء هذا الإعلان في بيان رسمي صادر عن المتحدث العسكري باسم الجماعة، العميد يحيى سريع، الذي أكد أن القوة الصاروخية التابعة للجماعة أطلقت دفعة من الصواريخ الباليستية نحو أهداف داخل العمق الإسرائيلي.
تفاصيل العملية العسكرية
صرح العميد يحيى سريع أن هذه العملية تأتي في سياق دعم المقاومة في فلسطين ولبنان، وإسناداً للمحور المقاوم ضد ما وصفه بالعدوان الصهيوني الأمريكي في المنطقة. وأضاف أن الجماعة لن تتردد في توسيع وتنفيذ عمليات مماثلة ضد مواقع عسكرية استراتيجية داخل الكيان الصهيوني، في حال استمر العدوان ضد شعوب المنطقة، معتبراً أن هذه الخطوة رداً على الجرائم التي يرتكبها الكيان في حق الشعب الفلسطيني ودعماً لمقاومة لبنان والعراق وإيران.
رد الفعل الإسرائيلي
من جهتها، أعلنت الوسائل العسكرية الإسرائيلية أن أنظمة الدفاع الجوي لديها اعترضت الصواريخ الباليستية التي انطلقت من اليمن باتجاه إسرائيل، وأن التهديدات الجوية تم التعامل معها دون تسجيل وقوع إصابات بشرية أو أضرار كبيرة حتى الآن. وأفاد الجيش الإسرائيلي بأن صفارات الإنذار دوت في مناطق عدة داخل الأراضي المحتلة، بينما كانت منظومات الدفاع تعالج التهديدات الآتية من اليمن.
توسيع نطاق المواجهة
تعكس هذه التطورات اتساع نطاق المواجهة في غرب آسيا لتشمل أطرافاً إقليمية لم تكن مشاركة مباشرة في النزاع في المراحل المبكرة. فقد توقع مراقبون أن دخول جماعة أنصار الله في المواجهة العسكرية مع الكيان الصهيوني، بعمليات صاروخية مباشرة من اليمن، سيؤدي إلى تفجير جبهات جديدة في المواجهة الشاملة القائمة بين محور المقاومة ومحور الاحتلال الأمريكي الصهيوني. وهذا يسلط الضوء على التصعيد المتزايد في المنطقة، مع استمرار التوترات بين القوى الإقليمية والدولية.
يذكر أن هذه العملية تأتي في إطار سلسلة من التصريحات والتحركات العسكرية الأخيرة التي تشير إلى تصاعد الصراع، حيث تبرز دور إيران وحزب الله كحلفاء رئيسيين للحوثيين في هذه المواجهة. وتؤكد الجماعة على استعدادها لمواصلة العمليات العسكرية رداً على ما تراه انتهاكات إسرائيلية، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني في الشرق الأوسط.



