اتحاد الكتاب العرب يدين قرار الكنيست بإعدام الأسرى الفلسطينيين بشدة
في بيان صدر يوم الأربعاء 1 أبريل 2026، أدان الاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب القرار الذي اتخذه الكنيست الإسرائيلي، والذي يقر إعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية. ووصف الاتحاد هذا القرار بأنه يكشف عن عنصرية الكيان المحتل، ويعيد إلى الأذهان أسوأ عهود العنصرية النازية، بما في ذلك محرقة الهولوكوست.
تفاصيل البيان والإدانة القوية
أكد الاتحاد في بيانه أن هذا القرار يمثل أقصى درجات الانحدار السياسي والأخلاقي والاجتماعي، حيث يفضح الوجه العدواني والعقيدة العنصرية والفاشية للمحتل الغاصب. كما شدد على أن هذا المحتل لا يقيم أي اعتبار لحرمة النفس الإنسانية، ولا يعترف بمبادئ العدالة والسلام والحرية التي أجمع عليها العالم.
وجدد الاتحاد رفضه لهذا الاحتلال وممارساته الهمجية، معتبراً أنها تتبرأ منها الإنسانية والشرائع والأخلاق. وأضاف أن القرار يفوق في عنفه ما كان يمارس في حق الشعوب المحتلة خلال أشد فترات التاريخ عنصرية ووحشية.
رفض المحاولات لإشعال المنطقة
رفضت الأمانة العامة للاتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ما وصفته بمحاولات النظام العنصري لإشعال المنطقة ووضعها على شفا حرب عالمية. وحذرت من أن هذه الإجراءات تهدد استقرار الشرق الأوسط وتنذر العالم كله بخسائر كبيرة.
كما أكد رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر، والأمين العام للاتحاد، أن المثقفين العرب يقفون مع ثقافة المقاومة وحق الشعوب في تقرير مصيرها. وأشار إلى دعم الاختيارات الثقافية والعلمية السيادية لكل دولة عضو في الأمم المتحدة، وفقاً للمواثيق الدولية.
تأكيد على الحقوق الفلسطينية والعربية
أكد الاتحاد أن ما يحدث في الشرق الأوسط من قبل النظام العنصري المحتل، بدعم من القطب الأمريكي، يعيد سوءات الاستعمار القديم بصورة جديدة لا تقل قبحاً. وأضاف أن هذه الممارسات تضرب عرض الحائط بكل الحقوق الدولية، وتعصف بالتقدم الأخلاقي والحضاري للإنسانية.
ختاماً، جدد الاتحاد تأكيده أن إجراءات النظام العنصري لن تنال من إصرار الشعوب العربية على نيل حقوقها، بما في ذلك إقامة الدولة الفلسطينية على أراضيها، واستعادة كل قطر عربي لسيادته واستقلاله.



