أكد النائب محمد فؤاد، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب العدل، أن أزمة الطاقة تُعد أحد الأسباب الأساسية والرئيسية لارتفاع سعر الدولار في السوق المحلية، مشيرًا إلى أنه لا يوجد سيناريو مرعب أو مقلق حتى هذه اللحظة على الرغم من التحديات الاقتصادية الحالية.
توقعات باستمرار نظام تحرير سعر الصرف
وقال فؤاد خلال مداخلة هاتفية لبرنامج "يحدث في مصر"، الذي يُبث عبر فضائية "إم بي سي مصر"، إن احتمالات وجود سوق سوداء للدولار تظل ضئيلة جدًا مع استمرار نظام تحرير سعر الصرف الحالي، مؤكدًا أن هذا النظام يساهم في تحقيق شفافية أكبر في التعاملات النقدية.
ارتفاع جديد في سعر الدولار
واستمر سعر صرف الدولار في الارتفاع أمام الجنيه المصري خلال تعاملات يوم الثلاثاء الموافق 31 مارس 2026، حيث سجل زيادة جديدة بنحو 25 قرشًا، وذلك بعد موجة صعود قوية شهدها خلال اليومين الماضيين، مما يعكس الضغوط الاقتصادية المتزايدة.
وأضاف النائب محمد فؤاد أن أزمة الطاقة العالمية تؤثر بشكل مباشر على الاقتصاد المحلي، مما يساهم في ارتفاع تكاليف الاستيراد ويزيد من الطلب على العملات الأجنبية، وبخاصة الدولار الأمريكي، وهو ما ينعكس على أسعار الصرف في السوق المحلية.
كما نوه إلى أن الهيئة البرلمانية لحزب العدل تراقب عن كثب التطورات الاقتصادية، وتدرس إمكانية تقديم مقترحات تشريعية لدعم استقرار سعر الصرف، مع التأكيد على أهمية معالجة أزمة الطاقة كخطوة جوهرية لتحقيق الاستقرار النقدي.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الوضع الحالي، رغم صعوبته، لا يدعو للذعر، مشيرًا إلى أن الإجراءات الحكومية المتخذة في إطار تحرير سعر الصرف تساعد في امتصاص الصدمات الاقتصادية وتقليل فرص ظهور سوق سوداء موازية.



