حماة الوطن يدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: انتكاسة للسلام وانتهاك صارخ للحقوق
حماة الوطن يدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين

حماة الوطن يدين قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين: انتكاسة للسلام وانتهاك صارخ للحقوق

أعرب حزب حماة الوطن عن استنكاره وإدانته الشديدين لإقرار الكنيست الإسرائيلي قانوناً يجيز إعدام الأسرى الفلسطينيين، وذلك في إطار مسلسل الانتهاكات المستمرة التي يرتكبها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني. وجاء هذا الإعلان في بيان رسمي صدر الثلاثاء 31 مارس 2026، حيث وصف الحزب هذا القانون بأنه يمثل انتكاسة حقيقية لكل جهود السلام والتهدئة في المنطقة.

انتهاك للقوانين والمواثيق الدولية

وأكد حماة الوطن أن هذا القانون يعد إصراراً واضحاً من الاحتلال الإسرائيلي على انتهاك كافة القوانين والمواثيق الدولية التي تحمي حقوق الأسرى، بما في ذلك اتفاقيات جنيف. وأشار الحزب إلى أن إقرار مثل هذا التشريع يؤكد على عقيدة الاحتلال في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، متجاوزاً بذلك كل الأعراف والقيم الإنسانية المعترف بها بين الدول.

انتقاد الصمت الدولي

وانتقد الحزب بشدة حالة الصمت الدولي التي تواجهها الغطرسة الإسرائيلية من قبل المؤسسات والقوى الفاعلة عالمياً. وطالب حماة الوطن بضرورة التدخل الفوري من المجتمع الدولي للتصدي لهذه الانتهاكات الجسيمة والحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني، محذراً من تداعيات هذا القانون على آلاف الأسرى الفلسطينيين.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تفاصيل إقرار القانون

يذكر أن الهيئة العامة للكنيست الإسرائيلي صادقت على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين بالقراءتين الثانية والثالثة، وذلك بتأييد من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، رغم الانتقادات الدولية والحقوقية التي حذرت من عواقب هذا المشروع. وصادق الكنيست على البنود الأساسية للقانون بعد تصويت 62 عضواً لصالحه مقابل 47 ضده، مع مناقشة مستمرة للبنود التفصيلية.

انقسام سياسي وتفاصيل القانون

كما صوت رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لصالح المشروع إلى جانب زعيم حزب "إسرائيل بيتنا" أفيجدور ليبرمان، بينما عارضه كل من بيني جانتس ويائير لابيد، مما يعكس انقساماً سياسياً عميقاً حول هذه الخطوة. وينص القانون على إتاحة فرض عقوبة الإعدام على الأسرى الفلسطينيين المدانين بقتل إسرائيليين في عمليات تُصنف على أنها "ذات دوافع قومية أو أمنية"، مع استثناء السجناء اليهود المتهمين بقتل فلسطينيين، مما دفع منتقديه لوصفه بأنه قانون تمييزي.

تفاصيل التنفيذ والردود المتوقعة

وفقاً لنص مشروع القانون، سيتم تنفيذ حكم الإعدام شنقاً، على أن يتولى التنفيذ أحد السجانين الذين يعينهم مفوض مصلحة السجون الإسرائيلية، مع إبقاء هوياتهم سرية ومنحهم حصانة جنائية كاملة. ومن المتوقع أن يثير هذا القانون ردود فعل دولية غاضبة وانتقادات حادة من منظمات حقوق الإنسان، في ظل الجدل المتصاعد حول تداعياته القانونية والإنسانية على المدى الطويل.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي