محلل استراتيجي: فتح مضيق هرمز ضروري لضمان حرية الملاحة العالمية
صرح إريك براون، المحلل السياسي والاستراتيجي البارز في الحزب الجمهوري، بأن تحقيق السلام والرفاهية على المستوى الدولي يتطلب بناءً متيناً وفهماً مشتركاً لأهمية حرية المرور والملاحة غير المنقطعة. وأوضح أن هذا الهدف يستدعي بشكل عاجل ضمان فتح مضيق هرمز، باعتباره ممراً حيوياً للتجارة العالمية، حيث يمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط والسلع الأساسية.
أزمة الثقة وسلوك إيران
وأضاف براون، خلال مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري مقدمة برنامج "مطروح للنقاش" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الأزمة الحالية في المنطقة تعود في جوهرها إلى عدم رغبة إيران في العمل على إيجاد حلول عملية أو ضمان المرور الآمن عبر المضيق. وشرح أن سلوك طهران خلال الفترة الماضية، بما في ذلك مهاجمة دول مجاورة ليست طرفاً في الصراع، يعكس حالة من عدم القدرة على التنبؤ وغياب الثقة، مما يستوجب تغييراً جذرياً في هذا النهج لاستعادة الاستقرار.
عقبة السيادة والتهديدات الأمريكية
وأشار المحلل الاستراتيجي إلى أن مسألة تهديد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بشأن مضيق هرمز ترتبط بعقبة أساسية، تتمثل في كون المضيق يقع تحت سيادة إيران. ولاحظ أن طهران قامت بعرقلة الملاحة في المنطقة في مناسبات سابقة، مما يعزز الحاجة الملحة إلى معالجة هذه المشكلة بشكل مباشر وفعال، لتجنب أي اضطرابات في التجارة الدولية.
إمكانية العودة إلى المفاوضات
وأكد براون أن العودة إلى طاولة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تظل ممكنة، لكنها مشروطة بوجود طرف مسؤول وقادر على ضمان أمن الملاحة في مضيق هرمز. وأوضح أن هذا الشرط يأتي في ظل استمرار حالة انعدام الثقة المتبادلة، والتي يعترف بها الجانبان الأمريكي والإيراني على حد سواء، مما يجعل أي تقدم في المحادثات يعتمد على خطوات ملموسة نحو بناء الثقة.
- مضيق هرمز يعد ممراً حيوياً للتجارة العالمية، خاصة في نقل النفط.
- سلوك إيران غير المتوقع يزيد من التوترات ويعيق حلول الأزمة.
- التهديدات الأمريكية ترتبط بسيادة إيران على المضيق.
- المفاوضات ممكنة ولكنها تتطلب ضمانات لأمن الملاحة.



