لقاء نقابي مصري صيني رفيع المستوى لتعزيز التعاون العمالي والاقتصادي
في خطوة تعكس عمق العلاقات الاستراتيجية بين مصر والصين، استقبل عبد المنعم الجمل، رئيس الاتحاد العام لنقابات عمال مصر، يوم الإثنين، وفداً رفيع المستوى من اتحاد عمال مقاطعة تشجيانغ الصينية، وذلك بمقر الاتحاد في القاهرة.
حوار مفتوح حول مستقبل الطبقة العاملة
شهد اللقاء حواراً مفتوحاً ومكثفاً حول مستقبل الطبقة العاملة في البلدين، حيث تم استعراض سبل تبادل الخبرات والتدريب في ظل التحديات الاقتصادية العالمية الراهنة. وقد حضر هذا اللقاء نخبة من قيادات الاتحاد المصري، ممثلين قطاعات حيوية ومتنوعة تشمل:
- الزراعة
- الصناعة
- التعليم
- السياحة
من الجانب الصيني، ترأس الوفد ليو تشيليا، نائب رئيس اتحاد نقابات عمال تشجيانغ، إلى جانب عدد من المسؤولين المتخصصين في مجالات العلاقات الدولية والأبحاث الاقتصادية وإدارة العمال.
تأكيد على التعاون النقابي كقوة ناعمة
أكد عبد المنعم الجمل خلال اللقاء أن "الاتحاد العام لنقابات عمال مصر يفتح ذراعيه لكل أشكال التعاون التي تخدم مصلحة العامل وتدفع عجلة الإنتاج"، مشيراً إلى الدور الحيوي للعمل النقابي كقوة ناعمة لتعزيز الشراكة المصرية-الصينية على المستويات الاقتصادية والاجتماعية.
إشادة صينية بالتنظيم النقابي المصري
من جانبهم، أشاد الوفد الصيني بالتنظيم النقابي المصري، مؤكدين أن هذه الزيارة تمثل لبنة جديدة في صرح التعاون العمالي بين البلدين، بما يتماشى مع مبادرة "طريق الحرير" الاقتصادية، والتي تهدف إلى تعزيز الروابط التجارية والاستثمارية عبر القارات.
اتفاقيات مستقبلية لتبادل الخبرات
تم خلال اللقاء الاتفاق على إطلاق برامج تدريبية متقدمة وزيارات متبادلة بين الجانبين، بهدف تطوير الخبرات وتبادل التجارب الناجحة في مجالات إدارة العمال والتنمية الاقتصادية. وتشمل هذه البرامج:
- ورش عمل مشتركة حول مهارات القيادة النقابية.
- تبادل الزيارات الميدانية لدراسة أفضل الممارسات في القطاعات الحيوية.
- تعاون في مجال الأبحاث الاقتصادية لدعم سياسات العمالة.
يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون الثنائي بين مصر والصين، ليس فقط على المستوى الحكومي، بل أيضاً عبر القطاعات النقابية والعمالية، مما يساهم في بناء شراكات استراتيجية تدعم النمو الاقتصادي والاجتماعي في كلا البلدين.



