ترامب يدرس خيارات عسكرية "عالية المخاطر" لمصادرة اليورانيوم الإيراني
ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، اليوم الاثنين، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس مقترحاً لعملية عسكرية في إيران تستهدف استخراج ومصادرة نحو 1000 رطل من اليورانيوم، في خطوة تهدف إلى تقويض قدرة طهران على امتلاك سلاح نووي بشكل نهائي.
تعقيدات وتحديات العملية العسكرية
أوضحت الصحيفة، وفقاً للمسؤولين، أن العملية تتسم بالتعقيد والخطورة البالغة، إذ قد تتطلب توغلاً برياً وبقاء القوات الأمريكية داخل الأراضي الإيرانية لعدة أيام أو أكثر. وأشارت المصادر إلى أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن إعطاء "الضوء الأخضر" للتنفيذ، حيث يعكف حالياً على موازنة المكاسب الاستراتيجية مقابل التهديدات المحتملة التي قد تواجه الجنود ميدانياً.
السياق والتداعيات المحتملة
تأتي هذه التحركات في وقت يواصل فيه الرئيس الأمريكي الضغط على مستشاريه لفرض شروط صارمة، تلزم إيران بالتخلي عن مخزونها النووي كشرط أساسي لإنهاء الصراع، وهو ما يفتح الباب أمام احتمالات تصعيد ميداني غير مسبوق في المنطقة. وتشمل الخيارات المطروحة:
- عمليات عسكرية مباشرة تستهدف منشآت اليورانيوم.
- استراتيجيات دبلوماسية مكثفة لتحقيق الأهداف دون تدخل عسكري.
- تقييم المخاطر المتعلقة بحياة الجنود والاستقرار الإقليمي.
يُذكر أن هذه الخطوة تعكس تصعيداً في السياسة الأمريكية تجاه إيران، وسط مخاوف من تفاقم التوترات في الشرق الأوسط. وتسلط التقارير الضوء على أن القرار النهائي سيعتمد على تقييم شامل للمخاطر والفوائد، مع مراعاة الآثار المحتملة على الأمن القومي الأمريكي والدولي.



